١
جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتُهُوقلت هل يتأتَّى في سليمانِ
٢
فجاءني فيه طوعاً لا ينازعنيوَلَم أَخَلْهُ يواتى فيه بيتان
٣
فقلت أمّا وهذا ابن طاعتهفسوف أَجزيه إحساناً بإحسانا
٤
وما أُراني سَجيسَ الدهر جازيَهُبمثل مَدْحي به يَحيَى بن خاقان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.