الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يبعد الله أسلافا لنا سبقوا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يُبْعِدُ اللَّه أسلافاً لنا سَبقواولو بقُوْا للَقوا ما لا يحبونا
٢
كيف العزاءُ وما في العيش مغتبطولا اغتباطَ لأقوامٍ يموتونا
٣
متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركناوإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا
٤
لا بد من ميتة للمرء أو هَرَميظل منه جليدُ القوم موهونا
٥
والبيضُ والجون لا نهوى فراقَهماولا نزال نذم البيضَ والجونا
٦
وكل لهوٍ لَهاه الناسُ مَشغلةٌعن ذكر ما هم من الأحداث لاقونا
٧
فإنْ لهوا فدفاعُ الهمِّ حقّهُمُوإن بكوا فذوو الأشجان باكونا
٨
ولا يقينَ لأقوامٍ وإن زعمواوما يقينُ أناسٍ لا يُعدّونا
٩
لو أيقن الناس جَدُّوا في أمورهُمُوكيف يوقن قومٌ لا يَجِدُّونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة