١
لا يُبْعِدُ اللَّه أسلافاً لنا سَبقواولو بقُوْا للَقوا ما لا يحبونا
٢
كيف العزاءُ وما في العيش مغتبطولا اغتباطَ لأقوامٍ يموتونا
٣
متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركناوإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا
٤
لا بد من ميتة للمرء أو هَرَميظل منه جليدُ القوم موهونا
٥
والبيضُ والجون لا نهوى فراقَهماولا نزال نذم البيضَ والجونا
٦
وكل لهوٍ لَهاه الناسُ مَشغلةٌعن ذكر ما هم من الأحداث لاقونا
٧
فإنْ لهوا فدفاعُ الهمِّ حقّهُمُوإن بكوا فذوو الأشجان باكونا
٨
ولا يقينَ لأقوامٍ وإن زعمواوما يقينُ أناسٍ لا يُعدّونا
٩
لو أيقن الناس جَدُّوا في أمورهُمُوكيف يوقن قومٌ لا يَجِدُّونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.