الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعلي أبي الحسين سميي

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لعليٍّ أبي الحسين سَميّيخُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِ
٢
رجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسيفِ إلى أن يكُرَّ نحو خِوانِهِ
٣
آمنٌ معتَفيه منه ولكنما لمعفيه مطمعٌ في أمانه
٤
ويلُ من لا يُريغ سيْبَ يديهمن يديه وويلُه من لسانه
٥
ماجدٌ يبذل الجزيلَ بلا مَنْنٍ ويُعدي على صروف زمانه
٦
عالَمُ اللَّهِ داره والأمانيمن قِراهُ والناس من ضِيفانه
٧
ولهُ هِمةٌ حَمولٌ عليهتستقلُّ الكثيرَ من إحسانه
٨
مُعشِباتٌ أجنابُه من نداهُمُورقاتٌ أقلامُه من بَنانه
٩
أيّ حين أتاهُ طالبُ جدواهُ أتاه في حينه وأوانِهِ
١٠
مشترٍ للثناء مُغلٍ يرى أنْنَ حياةَ النفوس من أثمانه
١١
زادَهُ اللَّهُ نعمةً وعلاءًإنّه نعمةٌ على إخوانه
١٢
ووقاهُ من أن يسوءَ وليّاًثَبَّطتْه الخُطوبُ عن غِشيانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة