١
يا ليتَ أهلَ العقلَ إذ حُرِمُواعُصِمُوا من الشهواتِ والفتنِ
٢
لكنهُمْ حُرِموا وما عُصِمُوافقلوبُهُمْ مرضَى من الحَزَن
٣
وكأنّ أهلَ العقل إذْ خُلِقُواوُقِفَتْ قلوبهمُ على المحنِ
٤
وهمُ أحسُّ على بَلِيَّتِهمْمن غيرِهم بمضاضةِ الغبن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.