الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعالت قرون أبي يوسف

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍعُلُوّاً كبيراً وسبحانَها
٢
أبا يوسفٍ كم رَبوخٍ لديك أوطأْت طِرْفيَ مَيْدانَها
٣
إذا قادها ليَ شيطانُهاأطرتُ بأيري شيطانها
٤
جَسَسْتُ بفيشلتي قلبَهاوزلزلْتُ بالرَّهْزِ أركانها
٥
أخالطُ موضعَ إخلاصهافألقى هنالك كفرانها
٦
كأَنِّيَ في جَسِّ مكنونِهابُعِثْتُ لأسبرَ إيمانها
٧
لمثل قرونك يا كِسْرَوييُ شَيَّدَتِ الفُرْسُ إيوانها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة