١
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍفخيَّبني وأربحني دراهِمْ
٢
وذلك أنني نافرتُ قوماًعلى أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ
٣
وقال القوم بل ستنالُ غُنْماًلأنك قد مدحْتَ فتى المكارمْ
٤
فصدَّقني جزاهُ اللَّه خيراًوأكْذَبَهم وألزمهم مغارمْ
٥
ولو فَطِنوا لقالوا قد نَفَرْنالأنَّك قد رجَعْتَ وأنت سالمْ
٦
أليس أبو المغيرة لم يُصَلَّتْعليك بمُرْهَفِ الحدين صارمْ
٧
ولم يَسْلُبْك ثوبكَ إنّ هذالأعظمُ ما يكونُ من المغانمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.