١
جاركمُ لا يُعادُ من عِللِهْوضيفكُم لا يسدُّ من خَللِهْ
٢
فاستعملوا الظلمَ والجفاءَ بهفليس تلك السبيلُ من سُبُلِهْ
٣
ما ضرَّ مجفُوّكم جفاؤكُمُبالأمس في عيْشه ولا أمَلِهْ
٤
لا إنْ جفوْتُم قضى العليلُ ولاإن عُدْتُمُ تُنْسِئون في أجلِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.