١
غضبتْ لي السماءُ والأرضُ والناسُ على ابن اللَّبُونِ إسماعيلِ
٢
ولما أسْخَطَ السماءَ مع الأرضِ مع الناسِ غيرُ سُخْطِ الجليل
٣
أنكر اللَّهُ أن يُرى مثلُ مدحيفي أبي الفقْرِ وهْو غيرُ مُنيل
٤
فرماهُ بكوكبٍ هاشميٍّكان أدْهى له من السِّجِّيل
٥
ولقد كادَ ما استطاعَ ولكنْجُعل الكيدُ منهُ في تضليل
٦
سال ذاك النجيعُ من ذلك العبد ودمْعُ الباكيهِ كلَّ مسيل
٧
ولْيُطِلْ مُعْوِلٌ عليه عَوِيلاًإنه في لظًى طويل العويل
٨
لا سقى اللَّهُ جسمَهُ من حيا المُزنِ ولا رُوحَه من السلسبيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.