الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذق أبا جعفر مغبة جرمك

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٦ قراءة
١
ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْواجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْ
٢
ما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتىقرنَ اللَّه كلَّ نحْسٍ بنَجْمِكْ
٣
أبِعَقْل المُعلّمين يُعابُ الشعرُ أيري في القعر من بظر أمِّك
٤
لستَ عندي إن عِبْتَ شعري ملُوماًلك عُذْرٌ لديَّ في ضيقِ علمك
٥
لقَرِيضي يا ابن الزّواني معانٍقصُرَتْ دونها مذاهبُ فهْمِك
٦
هُنْتَ عندي فلا مديحُك يُهْدِيلي سروراً ولا أُساء بذَمّك
٧
أنت نغل من ألف نُطفةِ فَحْلٍعدداً رُكّبَتْ مفاصِلُ جِسمك
٨
قد أردْتُ الإعراضَ عنك احتقاراًلك لا أنَّني جَنَحْتُ لسِلْمِك
٩
فتذكْرتُ موبقاتِ ذُنوبيفرجَوْتُ الخروجَ منها بشَتْمك
١٠
فاحمدِ اللَّهَ قد رُزِقْتَ هجاءًبعد طول الخُمول نوَّه باسْمِك
١١
فخُذَنهُ فإنْ قَنِعْت وإلافَعَلَيْنا من بعدُ توفيرُ قسْمك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة