الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أحسن العفو من المالك

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما أحسن العفوَ من المالكِلا سيما عن هائمٍ هالكِ
٢
يا أيُّها السالكُ من مُهجتيمسالكاً أعيتْ على السالكِ
٣
محكْتَ في هجرِك لي ظالماًولسْتُ في حُبّك بالماحِك
٤
يا قمراً أوْفى على سَرْوةٍوسرْوَةً أوفت على عانِك
٥
عبدُك منهوكٌ بسُقْمِ الهَوىفداوِهِ من سُقْمِك الناهِك
٦
كم قد شكا منك إلى ذاهلٍوكم بكى منك إلى ضاحِكِ
٧
ثم غدا من بعدِ ذا كلّهأعْطَفَ مملوكٍ على مالِك
٨
كذَّبْتَ مني مَدْمعاً صادِقاًلقولِ واشٍ كاذبٍ آفك
٩
فصِرْتَ تلقاني على ذِلَّتيبمثْلِ حَدّ الصارم الباتِك
١٠
يا فِضَّةً بيضاءَ مسْبُوكةًجادتْ وصفَّتْها يدُ السابِك
١١
بالصُّبْحِ من غُرَّتك المُجْتَلىواللَّيْلُ من طُرَّتِك الحالِكِ
١٢
لا تَتْرُكَنّي رحمةً بعدماهتكْتَني أفديك من هاتِكِ
١٣
يكفيك أن أصبحتُ يا سيّديأُحْدُوثةَ الناسِكِ والفاتِكِ
١٤
لا لذَّةُ الفاتِكِ مَوْجُودةٌعندي ولا لي سلوةُ الناسِكِ
١٥
تركتني فرْداً فكم قائلٍيا شَغَفَ المتروكِ بالتَّارك
١٦
أصبحْتُ أهواك وأنت الذيما لِدَمي غيرُك من سافِك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة