الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سليمان مفسدة المملكه

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْفأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْ
٢
رعى طبرستان رعيَ المُضِيع وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ
٣
وما كان براً على ضَعْفِهِولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه
٤
هو الأسدُ الوَرْدُ في قصرِهِولكنَّه ثعلبُ المعْرَكَهْ
٥
وأحسِبُ فرعونَ في كفرهوهامانَ ما سلكا مسلَكَهْ
٦
توقّعْ لبغدادَ إذْ ساسهازِفافاً فقدْ أصبحَتْ مُمْلكهْ
٧
سَيُتْبِعُها طبرِسْتانَهاتَصَبَّر لذاك فما أوشكَهْ
٨
أتاها فزلزل أرْكانَهاوأشْلَى ابْن أوْسٍ على الصَّعْلَكَهْ
٩
وقد كادَ يَهْوي بها عَرْشُهاولكنْ تباركَ من أمسكَهْ
١٠
وجدتُ مُوَلّيَهُ مُلْقياًبكلْتا يديْهِ إلى التَّهْلُكَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة