١
لم يزل قلبه إليهم مشوقاثم أضحى لديهم معلوقا
٢
بان قلبي فشاقني وجديرحق للقلب بائناً أن يشوقا
٣
يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍقل لحاديك قد أنى أن تسوقا
٤
جل مقدار ما نأى عنك فارحلعرمساً تترك الحصى مدقوقا
٥
فاطلب القلب والذين سبوهعائقاً كل عائق أن يعوقا
٦
لم تدعني حبائل الشادن الأكحل حتى نشبت فيها نشوقا
٧
علقتني حبالة منه ما أَنْفكُّ فيها بنبله مرشوقا
٨
أحلال أن يحزق الصيد صبراًمن رأى في حباله محزوقا
٩
طالب الله مقلتيه السحورَيْنِ بحقي وقدَّه الممشوقا
١٠
منع العين قرة العين أن تلتذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا
١١
ما أنى مسعداً حماماً سجوعاًفيه أو زاجراً غراباً نعوقا
١٢
ويك يا عائب الحبيب لتسلىعنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا
١٣
بأبينا حديث من عبت مسموعاً وبالنفس وجهه مرموقا
١٤
قد رضينا الحبيب لو كان مرضيياً لدينا بعهده موثوقا
١٥
أيها الذائق المُمِرَّات صبراًإن شُهداً في إثرها ملعوقا
١٦
آل نوبخت ليس يعدم راجيكم صبوحاً من رفدكم وغبوقا
١٧
كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍقد كفى نوبة بكوراً طروقا
١٨
رب واد أحلَّ من بعد إحرام فأضحى عفاؤه محلوقا
١٩
جدتم جودة فأصبح رائيه بآثارها عليه مروقا
٢٠
طفقت تمطر العفاة سماءٌمن جداكم فما أساءت طُفوقا
٢١
حسبكم ويب غيركم قد تركتمكل حر بفعلكم مرقوقا
٢٢
أيَّ جيد ترونه ليس يمسيفي عرى عارفاتكم مربوقا
٢٣
وإذا ما جريتم في مدى الحكمة خلفتم الطلوب اللحوقا
٢٤
وتقاسون بالسراة وما زلتم تفوقون فائقاً لا مفوقا
٢٥
فتكونون للوجوه أنوفاًوتكونون للرؤوس فروقا
٢٦
قد وسطتم وفقتمُ وتقدمتم فأنذرت حاسداً أن يموقا
٢٧
لا تلجَنَّ في معاندة الحقق فتعتد جاهلاً مألوقا
٢٨
كم عدو لكم غدا يجتديكمولقد بات نابه محروقا
٢٩
فاجتدى نخلة قريباً جناهاقد أنافت على النخيل بسوقا
٣٠
لا يراها أشاءة من يساميها ولا من بغى جناها سحوقا
٣١
أيها الطالبون خيراً وشرّاًإن شوكاً فيها وإن عذوقا
٣٢
لا تزل عين شانئٍ تتقذاكم مَعوراً إنسانها مبخوقا
٣٣
ووقاكم به الإله ولقّاه من الجائحات حداً حلوقا
٣٤
لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوامٍ تبدلت بعد نوق عنوقا
٣٥
يحذق الناس ما تعاطوا وما أحسب مدحاً في مثلكم محذوقا
٣٦
يا أبا سهل الذي راع في السؤدُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا
٣٧
بل سبوقا إلى البعيد من الغاياتِ عند الجراء لا مسبوقا
٣٨
والذي أبصر السحاب عطاياه فأضحى يشيم منه البروقا
٣٩
ورآه العيوق في فلك المجد فأمسى يخاله العيوقا
٤٠
والذي يبهَرُ البدور ببدرٍلا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا
٤١
وإذا رامه عدوٌّ رآهجبلاً فوق رأسه منتوقا
٤٢
وإذا امتاحه ولي رآهعارضاً واهي الكُلى معقوقا
٤٣
وإذا الخصم لبَّس الحق بالباطل كان المميز الفاروقا
٤٤
ما لقينا مثل البثوق اللواتيمنحت منك بعد برٍّ عقوقا
٤٥
لا قصوراً من الكرامة عناغير أن اللقاء أضحى معوقا
٤٦
تركت لي حشاً عليك خَفوقاوفؤاداً إليك صبّاً مشوقا
٤٧
عجباً من خليفة وأميركلَّفا البحر أن يسد البثوقا
٤٨
كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍلم يزل ماء جوده مبثوقا
٤٩
أريحيٌّ تخاف بائقة الطوفان من بطن كفه أن تبوقا
٥٠
ولي السدَّ وهو أقوم بالفتح وان كان قد يسد الفتوقا
٥١
وجدير شرواه أن يرتق المفتوق طوراً ويفتق المرتوقا
٥٢
شق بحراً من البحار وأرسىجبلاً شامخاً يفوق الأنوقا
٥٣
هز للماء هزمة كعصا موسى فأضحى عموده مفروقا
٥٤
بين فرقيه برزخ مثل رضوىعفق البثق فانتهى معفوقا
٥٥
وثنى النيل نحو مسلكه الأرشد لما اعتدى وجار فسوقا
٥٦
يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصيد كذا تشبه الغصون العروقا
٥٧
لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاًمخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا
٥٨
لتقلدت حفر إسنايَةِ النيل كميشا تخال سيفا دلوقا
٥٩
تسبق الفجر بالغدو عليهاثم لا تستفيق إلا غُسوقا
٦٠
لازماً بطنها تراها قناةًوترى طينها هناك خلوقا
٦١
وترى السافيات تجري بها الأرواح مسكاً يذرونه مسحوقا
٦٢
كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءتلك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا
٦٣
كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قلتُ وقد حل في ذراك طروقا
٦٤
لو ترانا في بطن إسناية النيل لأبصرت هارباً مرهوقا
٦٥
هارباً من مغوثة كم أغاثتمن لهيف ونفَّست مخنوقا
٦٦
تقدمُ الماء وهو يتبعنا فيها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا
٦٧
كلما استقبلتهُ فيها صعوداءُ شققنا له هناك شقوقا
٦٨
فإذا ما احزألَّ فيها نجونامنه عدواً فلا يسيء اللحوقا
٦٩
والمساحي تسوقه نحو مجراهُ فيا حسنه هناك مسوقا
٧٠
عجباً أن تفرَّ منه وقد حُممِل من ميرة الحياة وسوقا
٧١
بل لتطريقنا له وهو المهروبُ منه ولم يكن ذاك موقا
٧٢
دأبنا ذاك سائر اليوم حتىملأ الماء بطنها المشقوقا
٧٣
لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقا
٧٤
صنع والٍ يمسي ويصبح مصبوحاً بإتعاب جسمه مغبوقا
٧٥
وهب النفس للعلا فجزتهرتبةً تفرع النجوم سموقا
٧٦
يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْياً وطاب المخبور منه مذوقا
٧٧
لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍوبما أنت فاعل محقوقا
٧٨
لا عجيب صفاء ودِّك للخلل إذا كان خيمك الراووقا
٧٩
مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأقذاء مستأثراً بذاك سبوقا
٨٠
قد قرأنا كتابك الحسن النظم فخلناه لؤلؤاً منسوقا
٨١
ووقفنا على خطابك إيّايَ فأصبحت وامقاً موموقا
٨٢
وبأني معشوق نفسك لا تضحي وتمسي إلا إليَّ مشوقا
٨٣
فرأينا تطوُّلاً وسمعنامنطقاً مونقاً كوجهك روقا
٨٤
إن تكن عاشقاً لعبدك تعشقعاشقاً لم تزل له معشوقا
٨٥
ولأنت المحقوق بالعشق لا المرزوق لكن إخالني المرزوقا
٨٦
غير أني إذا تأملت إخلاصك ودي أهَّلتَني أن أروقا
٨٧
أنا من إن عشقته فلِودٍّخالصٍ منه لم يكن ممذوقا
٨٨
وكأني وقد طويت إليك الناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا
٨٩
ولعمري لقد وردتك عذباًلا جوىً آجناً ولا مطروقا
٩٠
دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغدر إذا خيل بعضهم زاووقا
٩١
إن تكن جاحداً لنعماك عنديلا تجدني لها كفوراً سروقا
٩٢
تلك شمس لها لديك غروبٌوتُلاقى لها لديَّ شروقا
٩٣
إن هذا من الأمور لبدعٌحين ترعى الأمور عينا رموقا
٩٤
شرق شمس فيه تغيب وغربٌفيه تبدي صباحَها المفتوقا
٩٥
أنت من راشني أثيث رياشيوكسى اللحم عظميَ المعروقا
٩٦
واتّقاني بحق سلطان وديقسمةً ما ذممتها وطسوقا
٩٧
مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادام نهارٌ لليله موسوقا
٩٨
ولما كنت مثل مستودع الماءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا
٩٩
لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍغادرت جلَّ زرعه ماروقا
١٠٠
أنا ممّن يستقرض العرف مفعولاً ويقضي أضعافه منطوقا
١٠١
ورأيناك لا تُقاضَى إذا أقرضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
١٠٢
بل وجدناك لا مريغاً جزاءًبل إلى البذل لا سواه تؤوقا
١٠٣
حاش لله لم تكن عند إفضالٍ إلى غير ذاته لتتوقا
١٠٤
يا مُهاناً تلاده كل هونٍمُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا
١٠٥
سالماً عرضه وإن بات بالألسن من عاذلاته مسلوقا
١٠٦
نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراًركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا
١٠٧
لا كمن أعتب العواذل مذموماً فأضحى أديمه ممزوقا
١٠٨
كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسىمن أصابت سماؤه مصعوقا
١٠٩
وعدات أنجزت عفواً وحاشىعدةً منك أن تشوك بروقا
١١٠
يا سميَّ الصدوق في الوعد إسماعيل أنّى يكون إلا صدوقا
١١١
ورعاً أن تقارف البخل كفاك وهيهات أن تُلاقى فروقا
١١٢
رابط الجأش في الخطوب وما تعدم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا
١١٣
تركب السيف في المعالي ولكنتتقي شفرةَ اللسان العروقا
١١٤
وتشيم الأمور غير مضاهٍراعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا
١١٥
قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّفحمدنا المغيوم والمطلوقا
١١٦
يومك الحاتمي والتارك الخصم مُزِلّاً مقامه زحلوقا
١١٧
لك يوم من الندى ذو سماءلم تزل ثرة الفروغ دفوقا
١١٨
شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاجتدع الشبهة الثبوت زَلوقا
١١٩
تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراًلا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
١٢٠
منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفصل وما ولَّدا جموعاً فروقا
١٢١
بارَ حمدُ الرجال بين ملوك الناس حتى أقمت للحمد سوقا
١٢٢
وغدا الشعر في فنائك مبروراً وقد كان برهة معقوقا
١٢٣
فابق يفديك من يفي بك مفديياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
١٢٤
إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذكر للنصل إن تقدَّم فُوقا
١٢٥
غير ما طاعنٍ على من يُساميك ولكن لفائق أن يفوقا
١٢٦
لو مدحناكَ بالمديح الذي قدقيل في الناس لم يكن مسروقا
١٢٧
ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحككام ردُّوا على محقٍّ حقوقا
١٢٨
مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلاقك من قبل أن تُرى مخلوقا
١٢٩
نحلوهم ذخائراً لك بالباطل من قِيلهم وكان زهوقا
١٣٠
فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيهافحبا صادقٌ بها مصدوقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.