الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلت لخود ضفتُها مرةًمن أهل بيت الشرف الأرفعِ
٢
وقد بدت ساق لها خَدلَةٌكأنما تمشي على خروع
٣
يتبعها ردف لها راجحٌيثوخ فيها أكثرُ الإصبع
٤
يا ربة المنزل هل عندكممن مطعم للزب أو مطمع
٥
قالت على كم أنت من شُعبةٍفقلت قول القائل الأروع
٦
على ثلاث ضيفكم قائماًفهل تقومون على أربع
٧
قالت نعم والله يا دافنيوصائني عن ذلة المصرع
٨
نحن أصحّاءُ بلا علةٍفما لنا الآن وللمضجع
٩
قلت لقد قلت ألا فافعليفأي ردف ثَمَّ لم تُشرَع
١٠
ردف إذا لاقاك مستهدفاًقالت له الشهوة قم فادفع
١١
فلم أزل أشفي حراراتِهابمثل رأس الرجل الأصلع
١٢
وخيرُ ما تقريكه حرَّةٌأن تدخل الأصلع في الأفلع
١٣
نعم القرى ذاك ولكنهيصلح للشبعان لا الجوع
١٤
أحسبها أم الفتى مدركخطيب أهل الأدب المِصقع
١٥
تلك التي لو عدلت فيشتيعن خرقها الواسع لم يرقع
١٦
سوف يرى الديوث من ذا غدايَخزَى ويَلقى الذل في المجمع
١٧
قد كان لولا أنه حائنفي منظر عني وفي مسمع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة