١
إن هتْكَ الثيابِ في دهرنا هَذا شبيهٌ بالهتكِ للأعراضِ
٢
فارفِ ما خرَّقتْ يداك بثوبٍليِّنٍ مَسُّهُ نقيُّ البياضِ
٣
واعفُ آثاركَ القِباحَ بآثارٍ حِسانٍ تحكي وجُوهَ الرياضِ
٤
قبل قول الإخوان من بَكَّ هذاوامتِعاض الإخوان أيّ امتعاضِ
٥
فأقلُّ انتقامِهِم لأخيهمْمِنكَ لومٌ مُبرّحُ الإرماض
٦
وتيقَّن أن القوافيَ أضحتْبالذي قد فعلتَ غيرُ رواضي
٧
والقوافي الغِضابُ يفعلن في الأعراض فعلَ السهام في الأغراض
٨
وهو دينٌ وأحسنُ الأمرِ فيهأن يكون القضاءُ قبل التقاضي
٩
أنتَ مِنهنَّ بين حَمدٍ وذمٍأيها المرءُ فاقض ما أنتَ قاضي
١٠
أو تَفِي بالذي وعدْتَ من التَّعريض مما فيه رِضا المُعْتاض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.