الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا هل من الحادثات من وزر

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
وإن جرى الدمع غير معتنَفٍوسمَّح الشِّعر غير معتَسرِ
١٥٢
وكنتُ عَفوَ الصبَى فشيعهُعفوٌ من الشجو غيرُ معتَصرِ
١٥٣
دمعٌ وشعرٌ مساعدٌ أتياطوعاً وما طائع كمقتَسرِ
١٥٤
أشكو إلى الله لا إلى أحدٍأن متِّ والنفسُ حيةُ الوطرِ
١٥٥
من لي بالصبر بعد مدَّخرٍأفْنَى من الصبر كلَ مدّخرِ
١٥٦
بل قَبُح الصبر إنه غُدَرٌبصاحب الصدق أيما غُدرِ
١٥٧
لا أسأل الله حسن مصطبرفإنه عنك لؤمُ مصطبرِ
١٥٨
وحزن نفسي عليك من كرمٍوهو على من سواك من خَورِ
١٥٩
وقد يُعزِّي الفؤاد أنك فيجنّة عدن غداً وفي نَهَرِ
١٦٠
سيشفع الحور فيك أنك منهنَّ بذاك الدلال والحورِ
١٦١
يا لهف نفسي عليك كم حَذِرتْلو وُقِّيتْ ما تخاف بالحذرِ
١٦٢
كم وحْيِ رؤيا فزعتُ فيك لهوطِيرةٍ من نواطق الطيرِ
١٦٣
بيَّنْتِ لي الحزم في البدار إلىكل مخُوفٍ عليه مبتدَرِ
١٦٤
أصبحتُ من صبحه بمنبلَجٍوالناس من فجره بمنفجَرِ
١٦٥
ولو تخليتُ من شَجايَ بكمبادرتُ باللهو كرَّةَ القَدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة