١
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياًتكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
٢
وما سرَّ عيدانَ الأراك برِيقهاتَناوُحها في أيكها تتهصَّرُ
٣
لئن عدمتْ سقيا الثرى إنّ ريقَهالأعذبُ من هاتيك سُقيا وأخْضَرُ
٤
وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامهاوكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ
٥
بدا لي وميضٌ مُخبرٌ أن صوبَهُغريضٌ وما عندي سوى ذاك مخبرُ
٦
ولا عيب فيها غير أن ضَجيعهاوإن لم تُصبها الساهرية يسهرُ
٧
تذودُ الكرى عنه بنشرٍ كأنمايُضوِّعُهُ مسكٌ ذكيٌّ وعنبرُ
٨
وما تعتريها آفةٌ بشريةٌمن النوم إلا أنها تتخثرُ
٩
وغيرُ عجيبٍ طيبُ أنفاسِ روضةٍمُنَوّرَةٍ باتتْ تُراحُ وتُمطَرُ
١٠
كذلك أنفاس الرياض بسُحرةٍتَطيب وأنفاسُ الأنامِ تغَيَّرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.