١
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْداولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا
٢
وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةًفما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
٣
كأن الثريّا عُلِّقَتْ في جبينهوبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
٤
وأهدَتْ له شمسُ النهار ضياءهافمرَّ بثوب الحُسْن مرتدياً بُردا
٥
ولم أر مثلي في شقائي بمثلهرضيتُ به مولى ولم يرض بي عبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.