١
بني طاهر مدحي لكم دون غيركمبحكم الندى والطَّوْل والبأس والمجدِ
٢
كأنِّيَ إذ أشركتُ في المدح مرةًبكم معشراً أشركتُ بالله في الحمدِ
٣
فما بال أيديكم على الناس ثَرَّةٌسواي فإني من نوالكُمُ مُكْدي
٤
إذا كان حظ الناس سُقْيا سمائكُمفحظي وميضُ البرق أو زَجَلُ الرعدِ
٥
فلو كان منعاً شاملاً لعذرتُكمْولكنه شيء خُصصْتُ به وحدي
٦
أفي عدلكم أن تُفردوا بجفائكموليّاً لكُمْ يصفيكُمُ بهوىً فرْدِ
٧
وإني على ما كان منكم لعالمٌبأَنِّيَ ما أخطأتُ في مدحكم رشْدي
٨
لأني أتيت الحظ من نحو بابهفإن يك حرمانٌ فذاك على جَدِّي
٩
وليس ضلال المرء فوتَ غنيمةٍرَجَاها ولكن أن يجور عن القصدِ
١٠
أطلتم وقوفي بين يأس ومَطْمَعٍبلا صَدَر بادي السبيل ولا ورْدِ
١١
ولا مثلكم من قال طالبُ رفدهبخلتُمْ ببرد اليأس عني وبالرِّفْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.