الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بات يدعو الواحدا الصمدا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بات يدعو الواحدا الصمدافي ظلام الليل منفردا
٢
خادم لم تُبْقِ خدمتُهمنه لا رُوحاً ولا جَسدا
٣
قد جفتْ عيناه غمْضَهماوالخليُّ القلب قد رقدا
٤
في حشاه من مخافتهحُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا
٥
لو تراه وهو منتصبمُشْعِرٌ أجفانَه السُّهُدا
٦
كلما مَرَّ الوعيدُ بهسحَّ دمعُ العين فاطَّردا
٧
ووهت أركانه جزعاًوارتقت أنفاسه صُعُدا
٨
قائلٌ يا منتهى أملينجِّني مما أخاف غدا
٩
أنا عبدٌ غرّني أمليوكأنَّ الموتَ قد وردا
١٠
وخطيئاتي التي سلفتْلستُ أحصي بعضَها عددا
١١
فليَ الويل الطويل غداًليت عمري قبلها نَفِدا
١٢
ويح عيني ساء من نظرتْويح قلبي ساء ما اعتقدا
١٣
ليت عيني قبل نظرتهاكُحِلَتْ أجفانُها رمدا
١٤
فإذا مرَّ الوعيد بهكاد يُفني روحه كمدا
١٥
وإذا مرَّ الوُعود بهشدَّ منه القلب والعضدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة