الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صُورتُه ناعتةٌ خُبْرَهمُوعِدةٌ بالشَرِّ لا واعِدَهْ
٢
يُذْكي على رُغفانه عيْنَهوعينُه عن عِرْسِهِ راقدَهْ
٣
لا تعذلوه لوْ حمى فَرْجهالأصبحتْ فقْحتهُ كاسدَهْ
٤
قاتَله الرحمنُ من كاتبتُخزَنُ فيه الكتبُ الواردَهْ
٥
واجتَثَّهُ الخالق من خلْقِهفإنه في خلقه زائدَهْ
٦
أعدى دجاجاً عنده بُخْلُهُولُؤْمُ تلك الشِّيمَة الجاحدَهْ
٧
فأصبحَتْ عَشْرُ دجاجاتهتبيضُ فيما بينها واحدَهْ
٨
وصار لا يعلفها ذرّةًتُعْلَم إلا فضلةَ المائدهْ
٩
بل فضلة المعدة وهي التيتنثُرها معْدَتُه الفاسدهْ
١٠
يا عشْرَ أسَتاه لها بيضَةٌهُنِّئتِ عدْوى الشْيمة الماجدَهْ
١١
لا تخْلُ عن أمثاله حُفْرةٌولا تَقُمْ عن مثله والدهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة