الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رُبَّ فتاةٍ حُرَّةِ المُقَلّدِتختال في زِيِّ غلام أمردِ
٢
حين بدا للحُلْم أو كأنْ قَدِإن لا تَمِسْ في مشيها تأوَّدِ
٣
غيداء من ماء الشباب الأغْيَدِكأنما ترنو بِعيْنَيْ فَرْقدِ
٤
بيضاء لم تشْحبْ ولم تَخدَّدِتضربُ متْنَيْها بوحْفٍ أسْودِ
٥
يَنْمى إلى دِعْص لها مُنَضَّدٍتكسو عقودَ الدُرِّ والزبرجدِ
٦
نَحْراً كصرْحِ المرمرِ المُمَرَّدِدافعْتُها فما اتقتني باليدِ
٧
لكنْ برجليها ولم تَنَكَّدِفبتُّ منها مطمئنَّ المقْعَدِ
٨
أشُكُّ حاذَيها بعرْدٍ أجْرَدِمُلَمْلَمٍ مثل الرَّشَاء المُحصَدِ
٩
مُعَاوِدٍ أمثالَها معوَّدِفي بيت طائيٍّ كريم المحْتدِ
١٠
سمْحٍ بِعِرْسيْهِ حليم المشْهَدِخالدُ يا ذا السؤددِ المؤطَّدِ
١١
كم لك عندي من يد لم تُجْحَدِتُثْني عليك بالفعال الأمجدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة