١
حلفت برُمَّان الثُدِيِّ النواهدِإذا ما تناغى في صدور الخرائدِ
٢
لما وَجَدَتْ وجدي بكم أُمُّ واحدٍتَعُوذُ من الأَسْواء فيه بواحدِ
٣
وإني وإن أضحى لسانيَ جاحداًلذو مدْمعٍ يُضْحي وليس بجاحدِ
٤
فكيف بإقرارِ المحبِّ وإنمايروح ويغدو بين باغٍ وحاسدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.