١
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُبنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ
٢
عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُهوليس لها إلّا بعرفك حامدُ
٣
أتهدي لك الأيام غوْلاً وإنمامساعيك في أعناقهن قلائدُ
٤
تجنَّى عليك الدْهرُ ذنباً فلم يجدلك الدهرُ ذنباً غير أنك ماجدُ
٥
سيعلم إن لم ينزجر عنك أنهكطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ
٦
ولو كان يدري أن خلدك زينةٌله وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.