الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سأحمد بعد اللّه في كل مشهدِأبا حسن أعني عليَّ بنَ أحمدِ
٢
وأشكرُهُ شكرين شكراً لحاجةقضاها وشكراً أنها لم تُنَكَّدِ
٣
قَضَى حاجتي سمحاً بها مُتَيَسِّراًفَعَال امرىءٍ بالصالحات مُعَوَّدِ
٤
وما ذاك بدعاً من أفاعيل ماجدٍله بيت مجدٍ في القديم وسُؤْددِ
٥
فتى الصّلْحِ بل بغداذ بل سُرَّ من رأىوما هو مما فوق ذاك بمُبعِدِ
٦
لَعمري لئن دارتْ رحايَ بإذنهصبوحاً برغم من أَعادٍ وحُسَّدِ
٧
لقد أصبحت أرْحاء فكري دوائراًله بفنونٍ من مديح مؤبَّدِ
٨
وكل امرىءٍ يَبْقَى جميلُ ثنائهوإن كان يمضي فهو مثلُ المُخَلَّدِ
٩
فتى جاور النعماء حق جوارهاعفافاً وبرَّاً باللسان وباليدِ
١٠
فأضحى عليه ثوبها وهو سابغفلا زال منها في لبوسٍ مجدَّدِ
١١
ويا حبَّذا النعماء ثوباً لمنعمٍوَصُولٍ كريمٍ في الكرامِ مرَدَّدِ
١٢
تردَّى عليها حَمْدَ حُرٍّ ولم تكنلتكمُلَ إلا وهو بالحمد مُرتدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة