الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَمَّنَ اللَّهُ طلْعَةَ الموْلُودِوَحَبَا أَهْلَه بطول السعودِ
٢
فهُمُ الضَّامِنون حين تَوَالَىمُنْسِيَاتُ العهودِ حِفظَ العهودِ
٣
والأُلى إن رعَوْا حَلُوبةَ مَجْدٍلأُولي الأمْر لم تكن بجدُود
٤
فلْيَقُلْ قائل لذي الصَّدَر الْمَيْمون منْهُمْ في أَمْرِهِ والورود
٥
أَمْتَعَ اللَّه ذو المواهب بالموْهُوبِ غَيْرِ الْمُخَسَّسِ المنْكُودِ
٦
بَدْرُ طَلْقٍ وشَمْسُ دَجْنٍ من الأمْلاَكِ جاءا بكوْكَب مَسْعودِ
٧
وَافِدٌ زار مُستماحي وفودمُرْتجىً منه مُستَمَاحُ وُفُودِ
٨
سَلَّهُ اللّه للخطوب من الغَيْبِ كَسَلِّ المهنَّدِ الْمغْمُودِ
٩
فيه عُرْفٌ وفيه نُكْرٌ مُعَدّانِ لأهل النُّهى وأهْل المُرُودِ
١٠
وكمينُ الحريق في العُودِ مُخْفَىًوحَقِينُ الرَّحيقِ في العُنْقُودِ
١١
نَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الروم تُدْعَى لقيْصَرٍ معْبُودِ
١٢
ليلةَ الأربعاء وهو من الأييامِ يومٌ ما شئتَ من محمودِ
١٣
كان نحساً على ثَمُودَ وعَادٍوسُعُوداً لصالحٍ ولهودِ
١٤
فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّررِ لِعادٍ بكُفْرها وثمودِ
١٥
ولَنا خَيْرُهُ وذِرْوةُ مَنْجَاهُ لأَنَّا أضْدَادُ أهل العُنودِ
١٦
وَهْوَ يومُ المظَفَّرينَ بني العبباس سَقيْاً لِظِلِّه الممدودِ
١٧
يومُ صدْقٍ بَنَتْ يَدُ اللّه فيهمُلْكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ
١٨
وطلُوعُ المولود فيه بشَيرٌبسرورٍ لأَهْله مولودِ
١٩
عاقِدٌ أمْرَهُمْ بأمر بني العبباس عَقْداً من مُحْكَمَات العُقُودِ
٢٠
مُفْصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزرٍ بأَزْر من شَكْله مشدودِ
٢١
آلَ وَهْبٍ فوزاً لكُم بِسُلَيْمَانَ وكبتاً للحاسد المَفْئُودِ
٢٢
قَدْ بَدَا في فِرَاسَةِ الفارس الطَّالع يُمْنٌ دعْوَاهُ ذاتُ شُهُودِ
٢٣
وكذا أنتُم لَكُم أَمَرَاتٌيَتَكَلَّمْنَ عَنْكُمُ في المُهُودِ
٢٤
طَلَعتْ منْهُ غُرَّةٌ كَسَنا الفجْرِ وسيما كالمخْلَصِ المنْقُودِ
٢٥
ثُمَّ سمَّاهُ باسْمِه سَيِّدُ السَّاداتِ غيْرَ المدافع المَجْحُودِ
٢٦
وقضَى اللّه أنْ يكون سَمِيّاًوكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدودِ
٢٧
لسُلَيْمَانَ وهْوَ في آل وهبكَسُلَيْمانَ في بني داودِ
٢٨
وَقَع اسْمٌ من السلامة والسِّلمِ عليه وُقُوعَ لا مَقْصُودِ
٢٩
بَلْ حَدَتْهُ إليهِ حَادِيَة الحظظِ حُدَاءَ ابنِ قَفْرَةٍ بقَعُودِ
٣٠
يَا لَكَ ابْناً ووَالِدَيْنِ وجَدَّيْنِ يُرَوْنَ الجبالَ في أخْدُودِ
٣١
لحقوا بالكواكب الزُّهْرِ والعَييُوقُ نائي المَنالِ منْ هَبُّودِ
٣٢
خَيْرُ جُرْثُومَةٍ وأنضْرُ فَرعٍبين هَذِي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ
٣٣
ذلكَ العُودُ قاسمٌ كَرُمَ العُودُ ومَرْسى العُرُوقِ غير الصَّلُودِ
٣٤
فهو يَهْتَزُّ فوق مَنْصِبِه المَمْهُودِ في ظلِّ فَرْعِهِ اليَمْئودِ
٣٥
ولهذا المولود تالٍ من الحُررِةِ إنَّ الرُّكُوعَ فحْوَى السُّجودِ
٣٦
وكأنْ قد أتى الحسيْنُ بشيراًباتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ
٣٧
فاسْتُتِمَّتْ يدٌ من الله بَيْضاءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ
٣٨
وغدا الصَّقْر ناهضاً بِجَنَاحَيْنِ إلى كلِّ مرقب ذي كُؤُودِ
٣٩
بل غَدَا السيفُ بين حدَّيْهِ عَضْباًغيْرَ ذي نَبْوَةٍ ولا محدودِ
٤٠
بل غدا الطَّودُ بين ركنين منْهُمشْرفاً رُكْنُه مُنِيفَ الرُّيُودِ
٤١
بَلْ بدا البدر بين سعدين لا يُجْهَلُ عنْد الذَّكِيِّ والمبْلُودِ
٤٢
لا عَقِمْتُمْ يا آلَ وهب فما الدُّنْيا لقوم أمثالِكُم بوَلُودِ
٤٣
كلُّكُمْ ماجِدٌ ولم يُرَ فيكمماجدٌ قَطُّ ذُو أبٍ مَمْجُودِ
٤٤
أنْصُلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنْصُلٍ بيضٍ كأمْثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ
٤٥
وبُدُورٌ طوالعٌ من بدورٍوشموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ
٤٦
تَنْجَلِي أنْجُماً وتعْلو بدوراًفي نظامٍ مُتَابَعٍ مَسْرُودِ
٤٧
مات أسلافُكُمْ فأنْشَرْتُمُوهُمْفهُمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ
٤٨
لا يَحِلُّونَ مِن خواطر نفسٍمَعَ إحسانهم مَحِلَّةُ مُودِي
٤٩
لاَيَقِيسَنَّ قائسٌ بِكُمُ قَوْماً فليس المعْدُوم كالموْجُودِ
٥٠
نزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاًونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِ
٥١
كم مَذُودٍ بكَيْدِكُمْ عن حِبا المُلْكِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمَذُودِ
٥٢
يفخر الجندُ بالمناقِب والأعْمَالُ أعمالُكُمْ فَخَارَ عَنُودِ
٥٣
مِثْلَ ما تفْخَرُ اليهودُ بموسىوهْوَ للمسلمين دونَ اليهودِ
٥٤
وكأيِّنْ لحيلةٍ ولِرَأيٍمُحْصَدٍ من مُحَيَّنٍ مَحْصُودِ
٥٥
ولقد قلتُ قوْلَ صدق سيشفيصِدْقُه كلَّ مُدْنَفٍ معْمُودِ
٥٦
أرْقَدَ السَّاهِرين أنَّ بني وهْبٍ عن النائباتِ غيْرُ رُقُودِ
٥٧
واسْتَهَبَّ الرُقودُ للشكر فالأممَةُ من ذي تَهَجُّدٍ أو هُجُودِ
٥٨
عَضُدٌ فَعْمَةٌ لمعْتَضِدٍ باللَهِ بالنُّصْحِ منْهُمُ مَعْضُودِ
٥٩
حُرسَتْ دولةُ الكِرام بني وهْبٍ غِياثِ اللَّهيف والمنْجُودِ
٦٠
دولةٌ عاد نرْجِسُ الروْضِ فيهامن عُيُون وَوَرْدُهُ من خُدُودِ
٦١
أصْلَحَتْ كلَّ فاسِدٍ مُتَمَادٍبِجُنُودِ الدَّهَاء لا بالجنودِ
٦٢
فتحتْ للأميرِ فتْحاً مُبيناًكلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِ
٦٣
أيُّهذا الأميرُ ألبسك اللَهُ بقاءَ الموْجود لا المفقودِ
٦٤
أنت بحرٌ وآلُ وهب مُدُودٌعُمِّرَ البحْرُ مُمْتَعاً بالمُدُودِ
٦٥
أبَّدُوا الملْكَ فهو ملكُ خُلودٍلا كعهدِ الكفُورِ مُلْكُ بُيُودِ
٦٦
وجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعْمِلَ الرأيُ ويُمْنُ الجدود ذات الصُّعُودِ
٦٧
ما بِناءٌ بُنَاتُهُ آلُ وهبٍبِوَضِيع الذُّرَا ولا مَهْدُودِ
٦٨
آلُ وهبٍ قوم لَهُمْ عِفَّةُ المغْمِدِ أظفَارَهُ ونفْعُ الصَّيُودِ
٦٩
أرْغَبَتْهُمْ عن القَنَا قَصَبَاتٌمُغْنِيَاتٌ عن كل جيشٍ مَقُودِ
٧٠
لا تَرَاها تَعِيثُ عَيْثَ الذئاب الطُلْسِ لكنْ تَصِيدُ صَيْدَ الفُهُودِ
٧١
حينَ لا تُجْتَبَى وظيفةُ بيْت المال من مُرْهَقٍ ولا مَضْهُودِ
٧٢
صُحِّحُوا والمصَحَّحُ الآمِنُ القلْب خِلافُ المبْهرَجِ المزؤُودِ
٧٣
فلأقلامِهِمْ صَريرٌ مَهيبٌيُزْدَرَى عنده زئيرُ الأُسُودِ
٧٤
والقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدِيهِمْ كمرْهُوبِ خافقاتِ البُنُودِ
٧٥
وهُمُ راكبو النَّمَارِقِ أمضىمن كُمَاةٍ على خَنَاذِيذَ قُودِ
٧٦
من أناسٍ قُعُودُهُم كقيام الناس لكنَّهُمْ قليلُو القُعُودِ
٧٧
لا الذّكاءُ استِعَارُ شَرٍّ ولا الأحْلامُ فِيهِمْ من فَتْرَةٍ وخُمُودِ
٧٨
دِينُهُمْ أنْ يُمَسَّ لِينٌ بِلِينويُصكَّ الجُلْمُودُ بالجلمودِ
٧٩
منْهُمُ الغيْثُ والصَّوَاعِقُ في النَّاسِ وفي كلِّ مَحْلَةٍ جَارُودِ
٨٠
فلهمْ تَارَةً عِدَاتُ بُرُوقٍولهم تارةً وَعِيدُ رُعُودِ
٨١
ولَقَدْ يُوعِدُونَ ثم يَذُوبُونَ سَماحاً إلى أوان الجمودِ
٨٢
كم وَعِيدٍ لهُمْ تَبَلَّجَ عن صَفْحٍ ومَنْحٍ تَبَلُّجَ الموْعُودِ
٨٣
وَوَعيدٍ لهم تَكَشَّفَ عن بطْشٍ أبى حَدُّهُ اعتداءَ الحُدُودِ
٨٤
بَرَّزوا في العُلا ونام رجالٌبرَّزُوا في الكرى على عَبُّودِ
٨٥
إنْ يفُوزُوا بسَبْقِ كلِّ مُجَارٍبجُدُودٍ سعيدةٍ وجُدُودِ
٨٦
فلقدْ بذَّهُمْ أخوهم بِشَأوٍتَحْسِبُ الريحَ عنده في القُيُودِ
٨٧
مِدْرَهُ المُلْكِ أمْتِعَتْ قدماهبالمُقامِ المُوطَّأ الممهُودِ
٨٨
مَهْرَبُ النفس مَطْلَبُ العَنْسِ مُلْقَىكُلِّ رَحْلٍ مَحَطُّ كلِّ قَتُودِ
٨٩
ذو الأيادِي على الجميع اللَّوَاتِيشَمِلَتْ كُلَّ سَيِّدٍ ومَسُودِ
٩٠
من أياديهِ قاسمٌ حسْبُ مَنْ عددَ بذاك المعْدُودِ من مَعْدُودِ
٩١
أخْدَمَ المُلْكَ مُرْهَفاً في مضاء السَيْفِ صَلْتاً وقَدِّهِ المقْدُودِ
٩٢
غَرَضُ العيْنِ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ عَنْهُ إلى غيره ولا مَصْدُودِ
٩٣
وَطَرُ النَّفْسِ غير مُبْتَرَكٍ فِيهِ بِذَمٍّ له ولا مَزْهُودِ
٩٤
فاصطفاه أميرُهُ وجَرى منْهُ وِفَاقاً مَجْرَى الزُّلال البَرُودِ
٩٥
وحَبانا به غِياثاً فأحْيَىبِرُفُودٍ موصولةٍ بِرُفُودَ
٩٦
سائلي عن أبي الحسين بدا الصُّبح فأغنى عن جَذْوةٍ في وَقُودِ
٩٧
نورُ عينٍ سُرور نفسٍ وَقَاناربُّنا فقدَه ولو بِفُقودِ
٩٨
صُفِّيتْ نفسُه وظَرْفٌ وَعاهافهْو صافٍ كالسَّلسلِ الموْرُودِ
٩٩
وألذُّ الشَّراب ما كان منهصَافيَ العيْن صافيَ النَّاجُودِ
١٠٠
لا تَرى القاسم المؤمَّل إلاباكرَ الرِّفْد شاكرَ المرْفُودِ
١٠١
مُنْشَدَ المدحِ تحت أفْياء عُرْفٍناشِد طَالِبيه لا منشودِ
١٠٢
مُسْتَمَدَّاً من فعله كلُّ قولٍقِيل فيه فما له من نُفُودِ
١٠٣
ومن السيْف ماؤُهُ ومن الطَّاوُوس ذي الوَشْي وَشْيُ تلك البُرودِ
١٠٤
سَيِّدٌ بِرُّه كمحْتُوم أمْرِ اللَه يأتيك غيرَ ما مرْدودِ
١٠٥
تحْسَبُ العينُ بشْرَهُ في نداهلَمْعَ بَرْقٍ في عارضٍ مَنْضُودِ
١٠٦
ليس يَنْفكُّ داعياً لحقُوقٍتعتَريهِ وناسياً لحُقُودِ
١٠٧
كم رأينا لجُود كفَّيْهِ مَصْفُوداً طليقاً من حِلْيَةِ المصْفُودِ
١٠٨
ما غَلِيلٌ لم يَسْقِهِ بمساعيه وجَدْوَى يديْهِ بالمَبْرودِ
١٠٩
صَرَفَتني عن مالِه بَدأَة المُسْرِفِ صَرْفَ الكريم لا المطْرودِ
١١٠
أَجْزَل البدْء لي فأغْنَى عن العَوْدِ فما بي إلا اخْتِلالُ الوُرُودِ
١١١
فقْرُ عيني إلى محاسن ذاك الوَجْهِ فقْرٌ لا ينْطَوِي في الجُحُودِ
١١٢
وابتهاجي به ابتهاجِي بالضوءِ وروحِ النسيم بعد الركودِ
١١٣
وحنيني إلى مجالسه الزهرِ حنيني إلى الصبا المعهودِ
١١٤
واغتباطي بهِ اغتباطيَ بالبُرءِ وعطْف الحبيب بعد الصُّدودِ
١١٥
غير آتٍ وإن غَنيتُ مَجُوداًمنه بالمعجزات شكوى المَجُودِ
١١٦
غَتَّني سيْبُه فجاءَ مَجِيءَ القطرِ والسَّيْل مُقْبلاً من صَعُودِ
١١٧
لستُ أشكُوه غير أنَّ لُهَاهُكَلَّفتني إحصاء رمل زَرُودِ
١١٨
واسْتَكدَّتْ حَسِيرَ شكري فشكرييستغيثُ استغاثةَ المجْهُودِ
١١٩
حَاشَا للّه ليس منِّيَ شَيْءٌفي ذُرَاه العَفِيِّ بالمكْدُودِ
١٢٠
أنا مِن قاسم أرُوحُ وأغْدُوبمَرَاد من الرَّجَاء مَرُودِ
١٢١
في نَسِيم من السَّعَادة مَطْلُولٍ كأنفاس ذات عِطْرَيْنِ رُودِ
١٢٢
عَزَبَتْ عنه سَيِّئاتِي وإحسْانِي منْه بمنْظَرٍ مرْصودِ
١٢٣
ردَّ كالبُكْرةِ المطِيرَةِ دهْراًكان لي كالظَّهِيرَة الصَّيْخُودِ
١٢٤
فكأني لديه من جَنَّةِ الفرْدوسِ في ظِلِّ سدْرِها المْخضُودِ
١٢٥
ولهُ بعْدَ نِعْمَة الرِّفْدِ نُعْمَىفَوْقَ نُعْمَى الرُّقَاد بعد السُّهُودِ
١٢٦
رَاضَني ظَرْفُهُ ويَقَّظَ منيعِلْمُهُ فادَّكَرْتُ بعد سُمُودِ
١٢٧
وَغَدَتْ شِيمَتي أَرَقَّ من الكَأْسِ وكانت أجْفَى من الرَّاقُودِ
١٢٨
غَيْرُ نُكْرٍ حُلُولُهُ من عُيُونوقُلوب مَحلَّة الموْدُودِ
١٢٩
هل ترى مثْلَ وجْهه في وجوه النَاس أو مثلَ ْقَدِّهِ في القُدُودِ
١٣٠
أوْ تَرَى مِثل فضْلِهِ في صُنُوف الفَضْلِ مُذْ حازَ حالة الملْدُودِ
١٣١
أكْبَرَ الحسْنُ قاسماً إذ رآهبَدْره فوق غُصْنِه الأمْلودِ
١٣٢
وغَدَا المجْدُ عبْدَه إذ رآهنَشَرتْهُ يداه من مَلْحُودِ
١٣٣
يا أبا الحُسْنَيَيْنِ فَوْزَةُ عِلْمٍلك نُفِّلْتَهَا وسَبْقَةُ جُودِ
١٣٤
زادَكَ الله فوق صالِحِ ما أعْطاكَ شُكراً وغِبْطَةً في خُلودِ
١٣٥
وأراك ابْنك السعيد كثيراًببنيهِ في المحْفِلِ المشْهُودِ
١٣٦
في حياةٍ من الوزير الذي أضْحَى به المُلْكُ مُسْتَقِلَّ العَمُودِ
١٣٧
والذي اسْتَدْرَكَ السياسةَ بالحزْم وأحيا التدبْير بعد الهُمُودِ
١٣٨
مَسَدَتْ حَبْلَنا يداه جزى الخيْرُ يَدَيْهِ عن حَبْلِنا المَمْسُودِ
١٣٩
لا كَمَنْ كانَ عِلْمُه واقلب العلمَ يُريهِ الذَّبِيحَ كالمفْصُودِ
١٤٠
وتراهُ من الفُرُوسَةِ يَعْلُوخيْلَهُ بالسُّروج قبل اللُّبُودِ
١٤١
فَهَنيئاً وزِيرُنا لِرَعَايَاأمْرَعَتْ بعد قاعِها المجْرُودِ
١٤٢
وهنيئاً لكَ العَطاء وما أُرْدفَ مِنْ رَغْمِ شانئٍ وحَسُودِ
١٤٣
يا مُعيري ثَوْبَ الحياة بَل الكَاسِيَّ بالطَّوْل حُلَّة المحْسُودِ
١٤٤
بك صار السَّنيّ حَظِّي وقدْماًكان حَظِّي كأُكْلَة المعْمُودِ
١٤٥
بك صار المزُور رَحْلي وقَدْ كَانَ بحال المريض غيرِ المَعُودِ
١٤٦
ويَميناً بكلِّ شأوٍ بَطينٍمن مَسَاعيكَ لي وشَوْطٍ طَرُودِ
١٤٧
لقد اخْتَرْتَ ذا وفاءٍ أَلُوفاًيُضْحِكُ الدَّهْرَ عن ثَنَاء شَرُودِ
١٤٨
لم يكُنْ بالكَنُودِ فيما نَثا عَنْكَ ولا كنْتَ في الجَدَا بكَنُودِ
١٤٩
ولَعَمْرِي لأُمْجِدَنَّكَ مِنْ مَدْحٍ بأسْمَائك العُلى مَعْقُودِ
١٥٠
لك بَحْرٌ يُمدُّ بْحري فيجْريغيْرَ ما مُنْزف ولا مَثْمودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة