١
بلوْتُ طُعُوم الناس حتى لو اَنَّنيوجدتُهُمُ أحْلَى مذاقاً من الشَّهدِ
٢
لَقَدْ آن أن أسْلاهُمُ وأملَّهمْفكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشْدِ
٣
وكيف وقد جرَّبتُ من طبقاتهمتَجَاريبَ تدعو النفس فيهم إلى الزهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.