الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أإسماعيلُ من رَجلٍتَعرَّب بعد ما شاخا
٢
فأصبح من بني شَيْبانَ ضخم الشأن بذَّاخا
٣
وصار أبوه بِسْطاماًوكان أبوه قَيْبَاخا
٤
وصار يقول قُمْ عَنَّاوكان يقول قُوهَاخَا
٥
وشُيِّدت القصورُ لهوكانت قبلُ أكواخا
٦
وصار أخسُّ من معهله عشرون طبَّاخا
٧
وكانت أمُّه كَمَّاخَةً وأبوه كمَّاخا
٨
عجبتُ لمن رأى هذابعينيه فما ساخا
٩
إلى اللَّه الصُّراخ فهليُحِيرُ إليَّ إصْراخا
١٠
عدمتُ المُلْك إن لهلأَوْضَاراً وأوساخا
١١
عَلَتْهُ وحشةٌ بهمُوأصبح نورهُ باخا
١٢
سأُمْجدُ من هجائي فيهِ حُفَّاظاً ونُسَّاخا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة