الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٦ قراءة
١
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِيفخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
٢
لأَِمْرِ اللهِ رَبِّكَ جَلَّ فَاقْصِدْأَجَلَّ النَّاسِ مَنْ لِلأَمْرِ وَاخِ
٣
وَأَصْلِحْ بَيْنَ نَفْسِكَ وَالسَّجَايَا الْتِي تُرْجَى النَّجَاةَ بِهَا وَآخِ
٤
تَوَقَّ الشَّرَّ لاَ تَضْرِمْ لَظَاهُفَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لِلشَّرِّ سَاخِ
٥
وَعِرْضَكَ كُنْ بِهِ أَبَداً ضَنِيناًأَخَسُّ الْخَلْقِ مَنْ بِالْعِرْضِ سَاخِ
٦
سَخَاءَكَ إِنَّ عِرْضَكَ لَيْسَ يُنْقِيوَبِذَلِكَ لاَ يُجِيبُ أَخَا اصْطِرَاخِ
٧
وَبِالتَّقْوَى على الأَزَماتِ تَقْوىفَأَهْوِنْ بِالرِّجالِ بِلاَ طَبَاخِ
٨
وَلاَ تَشْمَخْ بِأَنْفِكَ يَا ابْنَ طِينٍفَبِيسَ الْمَرْءُ شَخْصٌ ذُو جِفَاخِ
٩
وَأَنْضِجْ مَا رَأَيْتَ بِنَارِ فِكْرٍفَإِنَّ الأَكْلَ مِنْ بَعْدِ اطِّبَاخِ
١٠
وَفَكِّرْ فيِ انْتِهَاءٍ فيِ ابْتِدَاءٍوَشَاوِرْ ذَا الدَّهَاءِ لَدَى الْتِخَاخِ
١١
فَإِنْ أَبْدَى السَّدَادَ سِرَاجُ ذِهْنٍفَأَخْوَفُ مَا تَكونُ مِنَ التَّراخِي
١٢
وَدِينَكَ لَنْ يَزِينَكَ غَيْرُ دِينٍفَرَاعِ تَكُنْ لأَِنْفِ الْخُسْرِ لَاخِ
١٣
وَذَيْلَ مُرُوءَةٍ فَاسْحَبْ وَجَانِبْتَعِشْ بَرّاً مَوَدَّةَ ذِي انْتِفَاخِ
١٤
وَبِالإِغْضَاءِ فَاقْتَنِصِ الْمَزَايَاعَنِ الْعَوْرَاءِ فَهْوَ مِنَ الْفِخَاخِ
١٥
وَبِالْعِلْمِ انْتَهِجْ سُبْلَ الْمَعَالِيفَإِنَّ ظَلامَ لَيْلِ الْجَهْلِ طَاخِ
١٦
تَعَفَّفْ فَالْعَفَافُ أَجَلُّ حِلْيٍإذَا مَا الفَقْرُ عَمَّكَ بِالنِّضاخِ
١٧
وَوَفِّرْ ماءَ وَجْهِكَ لاَ تُرِقْهُتَرِدْ ماءَ الْمَحَامِدِ ذَا انْتِضَاخِ
١٨
لَعُرْقًوبٌ يَجِيءُ الشَّرُّ يَوْماًلِمُخَّتِهِ فَيُمْرَى بِامْتِخَاخِ
١٩
أَخَفُّ عَلَى الْفَتَى مِنْ عًرْفِ فَدْمٍيَمُنُّ عَلَى الوَضُوخِ مِنَ النُّقَاخِ
٢٠
وَرَبُّ الْكُوخِ وَالْقَصْرِ الْمُعَلَّىسَوَاءٌ وَالزَّمَانُ إِلَى انْسِلاخِ
٢١
وَبَيْضُ السِّرِّ لاَ تُفْرِخْهُ يَوْماًفَشَرُّ الشَّرِّ سِرٌّ ذُو فِرَاخِ
٢٢
وَلاَ تَخْضَمْ لِخَلْقٍ قَطُّ عِرْضاًفَيَبْقَى الْعِرْضُ مِنْكَ بِلاَ اتِّسَاخِ
٢٣
وسِمْ أَفْرَاسَ صَبْرِكَ بِارْتِيَاضٍوسُمْ أَضْرَاسَ غَدْرِكَ بِامْتِلاخِ
٢٤
وَأَعْدِدْ لِلزَّمانِ لِباسَ بَأْسٍوَكُنْ في الناسِ صَقْراً فيِ الإِراخِ
٢٥
وَوافِقْهُمْ وَرافِقْهُمْ وَلَكِنْمُرافَقَةَ الْبَيادِقِ لِلرِّخَاخِ
٢٦
وَبِاللهِ اسْتَعِنْ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمْيَحِنْ رَأْسُ المَذَلَّةِ بِانْشِداخِ
٢٧
وَحُكْمَهُمُ اُنْبُذَنَّ فَكُلُّ حُكْمٍلَهُمْ يجْرِي على أَيْدي انْفْسَاخِ
٢٨
يَذُمُّونَ الْفَقِيرَ فَإِنْ أَتَاهُغِنىً أطْرَوْهُ بِالقَوْلِ الجُلاخِ
٢٩
وَيُطْرًونَ الغَنِيَّ فَإِنْ تَرَدَّىبِفَقْرِ فَهْوَ مَهْجورُ الْمُنَاخِ
٣٠
وَيُضْحِي مِثْلَ لَحْمٍ مِنْ حُوَارٍمُسيخاً لا يُطَيَّبُ بِانْطِباخِ
٣١
بِهِ تَقَعُ الْمَصَائِبُ لاَ بِظَبْيٍلَدَيْهِمْ فَاقِدِ العَيْشِ الرَّخاخِِ
٣٢
فَكُنْ بِاللهِ رَبِّ النَّاسِ طُرّاًفَغَيْرُ اللهِ ظِلٌّ ذُو انْتِسَاخِ
٣٣
وَأَقْدَامُ افْتِقارِ الْخَلْقِ فِيهِلِبارِئِهِمْ عَلاَ ذَاتُ ارْتِسَاخِ
٣٤
فَلاَ تُسْنِدْ لِغَيْرِ اللهِ نَفْعاًتَصُنْ رَأْسَ الْيَقِينِ مِنَ افْتِضَاخِ
٣٥
وَطَلِّقْ بِنْتَ ضَيْرِكَ أُمَّ دَفْرٍيُطَلِّقْكَ الْهَوَانُ بِلا تَرَاخِ
٣٦
وَلاَ تَحْلُلْ مَحَلاًّ فِيهِ لُؤْمٌفَعَذْبُ الْمَاءِ يَأْجَنُ فِي السِّبَاخِ
٣٧
وَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اللهِ تُرْفَدْبِأَنْوَارِ الْيَقِينِ لَدَى ابْتِلاخِ
٣٨
وَتُمْنَحْ بَعْدَ ضَيْقِكَ بِاتِّسَاعٍوَتُنْقَلْ مِنْ حُزُونِكَ لِلسَّخاخِ
٣٩
فَدُونَكَ فَاقْتَبِسْ مِنْهَا عُلُوماًوَدَعْ شِعْراً يُضَافُ إِلَى قُلاخِ
٤٠
وَزِنْهَا بِالْمُنَظَّمِ مِنْ كَلاَمٍتَجِدْهَا كَالْغِنَاءِ مِنَ الصُّرَاخِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة