١
أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُفكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ
٢
ولم نزل نرجوه كالمُرْتجِيطاعة عَاتٍ قبل تَدْويخه
٣
ثم عَلِمْنَا علمَ مُسْتَيْقِنٍأن الثُّريّا من شَمَارِيخه
٤
فاستيأسَتْ من خيره أنفسٌعَزَاؤُها في طول تَوْبِيخِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.