الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكرُ والمطْنِبُ في المدحِ
٢
لئن أبدى أبو عيسىلأهل الصفح والمنحِ
٣
فأمِّلْ خير مأمولٍلحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ
٤
وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَفحاشاهُ مِن النَّزْحِ
٥
ومن أن يرجع المَاتِحُ عنْه خائب المتْحِ
٦
فتى نَزَّهَهُ اللهعن التقْبيح والقُبْحِ
٧
لنا في مَدْحِهِ سَبْحٌطويلٌ أيّمَا سَبْحِ
٨
غدا الشِّعْرُ لنا سَمْحاًبحمد السَّيِّدِ السَمْحِ
٩
تَأتّى فيهِ إسجاحاًبلا كَدٍّ ولا كدحِ
١٠
ولوْلاهُ لما دَانَوَلا لانَ على المسْحِ
١١
حَبَا اللَّهُ أبَاً أدَّاهُ بالنَّصْر وبالفتْحِ
١٢
ولا أعْرَاهُ مِنْ عيْشٍكظلِّ السِّدْرِ والطَّلْحِ
١٣
بما يَجْبُرُ مِنْ كسْرٍوما يَدْمُلُ من جُرْحِ
١٤
فقدْ أضْحَى به المُلْكُمَحُوطاً آمِنَ السرحِ
١٥
وزيرٌ ناصِحُ الجيْبنَقِيُّ الصدْر والكَشْحِ
١٦
حليمٌ راجحُ الحِلمحمِيٌّ صادق الضَّرْحِ
١٧
علتْ حالاه من سُخْطٍوَمَرْضَاةٍ عن المزحِ
١٨
فما يُضْرَمُ بالنَّفْخِولا يُطْفَأُ بالنَّضْحِ
١٩
وكم في السيف من لينوكم في السيف من ذبحِ
٢٠
فَقُولا لِلَّذي أصْبَحَ ذا حَطْبٍ وذا قدحِ
٢١
هَنَاةٌ يَتَلقَّاهاوزيرُ الصِّدْقِ بالصَّفْحِ
٢٢
ألا أهْوِنْ على البدْربكلبٍ لَجَّ في النَّبْحِ
٢٣
ولا يَخْرُج ذَوو الجهلِمن الجرْي إلى الجمْحِ
٢٤
فيلْقَى المتَمَادُونَلِجَاماً صادقَ الكبْحِ
٢٥
نَهَتْ عن نفسها النَّارُبما فيها من اللفحِ
٢٦
ولا يَغْتَرُّ مُغْتَرٌّمن الطُّوفان بالرشحِ
٢٧
تَصَبَّحْ رامِيَ اللَّيْلِبمنْ ترميه أوْ أضْحِ
٢٨
ولا تَسْتضْعِفِ الحلْمَفَيَلْحَي منْكَ مُسْتَلْحِي
٢٩
حَذَارِ الحلْمَ إنَّ الحلْمَ ذو أسْوٍ وذُو جَرْحِ
٣٠
وقد ترسُو مَرَاسِيهِوقد تجري لَهُ أَرْحي
٣١
وما عنْدَ الرَّحَى بُقْيَاإذا دَارتْ على القَمْحِ
٣٢
غَدَا صَاعِدٌ الصَّاعِدُ يعْلو منتهى اللَّمْحِ
٣٣
هو الطَّوْدُ الذي أضحىعَتَادَ النَّاس للبرْحِ
٣٤
فَآوٍ منْهُ في كهْفٍوراعٍ منْه في سفْحِ
٣٥
فَمَهْلاً أيها الكائِدُ ذاك الطَّوْدَ بالنَّطْحِ
٣٦
فرأْسُ النَّاطِح الصفْوان أدنى منْه للرَّضْحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة