الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلَم تأرَق لِضَوءِ البَرقِ في أَسحَمَ لَمّاحِ
٢
كَأَعناقِ نِساءِ الهِندِ قَد شيبَت بِأَوضاحِ
٣
تُوءَامِ الوَدقِ كالزاحِفِ يُزجى خَلفَ أَطلاحِ
٤
كَأَنَّ العازِفَ الجِنِّييَ أَو أَصواتَ أَنواحِ
٥
عَلى أَرجائِها الغُرُّتَهَديِّها بِمِصباحِ
٦
فَقالَ الضَبُّ لِلضِفدَعِ في بَيداءَ قِرواحِ
٧
تأمَّل كَيفَ تَنجو اليَومَ مِن كَربٍ وَتَطراحِ
٨
فَإِنّي سابِحٌ ناجٍوَما أَنتَ بِسَبّاحِ
٩
فَلَمّا دَقَّ أَنفُ المُزنِ أَبدى خَيرَ إِرواحِ
١٠
وَسَحَّ الماءُ مِن مُستَحلَبٍ بِالماءِ سَحّاحِ
١١
رأى الضَبُّ مِن الضِفدَعِ عَوماً غَيرَ مُنجاحِ
١٢
وَحَطَّ العُصمَ يُهوِيهاثجُوجٌ غَيرُ نَشّاحِ
١٣
ثقالُ المَشيِ كالسَكرانِ يَمشي خَلفَهُ الصاحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة