الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا داعيا نحو العلاء مثوبا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباًلَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُ
٢
أنشأت تنطق بالصواب ولم تزلقِدْماً وسهمُك في الصواب الأفلجُ
٣
فشكرتَ سيِّدَنا وقلتَ بفضلهولقائِل الحق المبَيَّنِ منهجُ
٤
ولئن نطقت بحكمةٍ وبلاغةٍومن الكلام محقَّق ومُثبّجُ
٥
فلقد وجدتَ لمن مدحت مآثراًمن مثلها يُبْنَى المديح وينسجُ
٦
ما زال يلبس مذ تأَزَّر وارتدىمِدَحاً تُحبَّر باسمه وتُدبَّجُ
٧
ولَيُجزلنَّ لك الثوابَ ولم يكنلخليقة منه نَتيجٌ مُخْدَجُ
٨
وليقبلنَّ صحيح وُدِّك إنهلا يدفع الحسنى بما هو أسمجُ
٩
وليشكرنَّك وهو أعلم عالمٍأن المديح به ينير ويَبْهجُ
١٠
وبأن ما حَلَّيته من منطقٍحسنٍ فمن فَعلاته يُسْتنتجُ
١١
فاعجب لشكر البحر إنْ حلَّيتهوالحَلْيُ من بُطنانه يُستخرجُ
١٢
أبشرْ أجارك من زمانك ماجدٌحبلُ الجوار لديه حبل مدمجُ
١٣
ما دون معروفِ العلاء وعفوهِعند الرجوع إليه بابٌ مُرْتَجُ
١٤
إن العلاء لَمَاجِدٌ ولِمَاجِدٍمن معشر طلبوا العلاء فأدلجوا
١٥
ملك إذا الكُرَبُ الشداد تظاهرتفبوجهه وبرأيه تَتفرَّجُ
١٦
ممن إذا أبت الخطوبُ أو الْتَوَتْعاج الأبيُّ به وقام الأعوجُ
١٧
لا عيبَ في نُعماه إلا أنهاللخاطبين وغيرِهم تتبرّجُ
١٨
أو أنها تصفو لنا وتعمُّناحتى يُخَيَّل أننا نُسْتَدرَجُ
١٩
أضحى الملوك وهم مَجاز نحوهللطالبين الخيرَ وهو مُعَرَّجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة