١
بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْوانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ
٢
ولاح شيبي فراعَ قاليتيبل خُلَّتي بل خليلتي شَهَبُهْ
٣
بل راعني أنه دليلُ بلىوالعودُ يذوي إذا ذوى هَدَبُهْ
٤
بَرْحاً لهذا الزمانِ يُلبسُناسِرْبالَ نَعْماءَ ثمَّ يَسْتَلِبُهْ
٥
أخنَى على لِمَّتي ويُتبعُهاديباجتي غيرَ مُنتهٍ كَلَبُهْ
٦
أو يأكلَ اللحمَ غيرَ مُتَّزِعٍويتركَ الجسمَ ناحلاً قَصَبُهْ
٧
ما بَشرِي بالبعيد من شَعَريذا ورقٌ حائلٌ وذا نَجَبُهْ
٨
وكلُّ ما يستكِنُّ تحتهمايَقْرُب من ذا وذاك مُنتسبُهْ
٩
وضاحكٍ ساءني بضحْكتِهِوقد علتْني منَ البلى نُقَبُهْ
١٠
أبكانيَ الشيبُ حين أضحكهُحتى جرى الدمعُ واكفاً سَرَبُهْ
١١
لا بل أسى إذ بدا ففجَّعنيبِمَلْثَمٍ منه رافني شَنَبُهْ
١٢
عَلَّلْتُ خدَّيَّ بالدموع لهإذ فاتني أنْ يَعُلَّني ثَغَبُهْ
١٣
إنْ يَنْأَ عن جانبي بجانبهكما اتَّقى مسَّ مصحفٍ جُنُبُهْ
١٤
فقد أراني وقد أراهُ ومايدخل بيني وبينه سُخُبُهْ
١٥
نم يا رقيبي فقد تَنبَّه ليخَطْبٌ من الدهر كنت أرتقِبُهْ
١٦
قد آمن الشيبُ من يراقبنيمن رابه الدهرُ نام مرتقِبُهْ
١٧
يا صاحباً فاتني المشيبُ بهأجْزَعني يومَ بان مُنْشَعَبُهْ
١٨
فارقني منهُ يوم فارقنيتِلعابةٌ لا يَذُمُّهُ صُحَبُهْ
١٩
ما عيبُه غيرَ أنَّ صاحبَهُيطول عند الفراقِ مُنْتَحبُهْ
٢٠
وقلَّ من صاحب أُصيبَ بهِلمثلِهِ حُزْنُهُ ومُكتَأبُهْ
٢١
لهفي لشَرْخ الشباب أن نَسختْمَناسبَ اللهوِ بعدَهُ نُدَبُهْ
٢٢
يا دارُ أقوتْ من الشباب ألاحَيَّاكِ غَيْثٌ فُرُوغُهُ جُوَبُهْ
٢٣
دارَ شبابي الجديدِ والعيشِ ذي الحَبْرَة والصَّيْدِ يَرْتَمي كُثَبُهْ
٢٤
يَحْسَبُه مَنْ بكاكِ مُمْتثلاًمُنْسَكَبَ الدمعِ فيك مُنْسَكَبُهْ
٢٥
أصبحتِ خرساءَ بعد مزهرِكِ الناطق يَحدُو بكأسهم صَخَبُهْ
٢٦
خَلّاكِ ذَيلُ الصِّبى وساحبُهُيعفوك ذيلُ الصَّبا ومُنسَحَبُهْ
٢٧
وكنتِ للخُرَّدِ الحسانِ فأصبَحْتِ لِهَيْقٍ خليطُهُ شَبَبُهْ
٢٨
سقياً لدهرٍ طوتْهُ غبطتُهُكانت كساعاتِ غيرِهِ حِقَبُهْ
٢٩
إذ لم أُسَقِّ الديارَ أدمُعَ لَهْفانَ تُوالي زفيرَهُ كُرَبُهْ
٣٠
ولم أقلْ عند ذاك من أسفٍسَقياً لدهرٍ تخاذلتْ نُوَبُهْ
٣١
إذ غِرَّتي بالزمان تُوهمنيكلَّ متاعٍ يُعيرُهُ يَهَبُهْ
٣٢
لهفي لغُصن الشباب أن رجعتْمُحتطباً بعد نَضرةٍ شُعَبُهْ
٣٣
وكلُّ غصنٍ يروقُ منظرُهُيُعْقَبُ من مجتناهُ محتطبُهْ
٣٤
وخيرُ دهرِ الفتى أَوائلُهُفي كلّ خيرٍ وشرُّهُ عُقَبُهْ
٣٥
قلت لخلٍّ خلا تعجُّبُهُإلا من الدهر إن خلا عَجَبُهْ
٣٦
يعجَبُ منه ومن تلوُّنِهِوكيف يقفو نوالَه حَرَبُهْ
٣٧
لا تعجبنْ للزمان إن كَثُرَتْمنهُ أعاجيبُهُ ولا ذَرَبُهْ
٣٨
فالدهرُ لا تنقضي عجائبُهُأو يتقضَّى من أهله أرَبُهْ
٣٩
كم جَوْرةٍ للزمان فاحشةٍقاد بها الرأسَ مذعناً ذَنَبُهْ
٤٠
وافترس الليثَ منه ثعلبُهُوصار يصطاد صقْرَهُ خَرَبُهْ
٤١
يا من يرى الأجربَ الصحيح فلايلقاهُ إلا مُبيِّناً نَكَبُهْ
٤٢
ما جَربُ المرءِ داءَ جِلْدتِهِبل إنّما داءُ عِرضهِ جَرَبُهْ
٤٣
بل يا مُهينَ المَهينِ يَصحَبُهُرُبَّ مَهينٍ كفاك مُنتدبُهْ
٤٤
لا تحقِر المُنْصُلَ الخشيبَ فقدْيُرضيك عند المِصاعِ مُختشبُهْ
٤٥
كم من قويٍّ إذا أخلَّ بهفقْدُ مَهينيْهِ فاتَهُ غَلَبُهْ
٤٦
كالسهم ذي النصل لا نُهوضَ بهما لم يكن ريشُهُ ولا عَقَبُهْ
٤٧
الشيءُ بالشيء يستَخفُّ بهوالجِذْعُ ما لا يصونهُ شَذبُهْ
٤٨
لا تيأسنْ أن يتوبَ ذو سَرَفٍيُضحي ويُمسي كثيرةً حُوَبُهْ
٤٩
وايْأسْ من المرء أن يُنيبَ إذاما المرءُ كانت كثيرةً تُوَبُهْ
٥٠
بل أيها الطالبُ المُجِدُّ بهِفي كلّ يومٍ وليلةٍ قَرَبُهْ
٥١
قد شَفَّه حرصُه وحالفَهُطول عناءٍ وحسرةٍ وَصَبُهْ
٥٢
بل أيُّها الهاربُ المُخامرُهُخوفٌ وكربٌ مُخنَّقٌ لبَبُهْ
٥٣
ألقِ المقاليد إنه قَدَرٌما لامرئٍ صَرْفُهُ ولا جَلَبُهْ
٥٤
قد يسبِقُ الخير طالبٌ عَجِلٌويرهَقُ الشرُّ مُمعِناً هَرَبُهْ
٥٥
والرزقُ آتٍ بلا مطالبةٍسِيَّان مدفوعُهُ ومُجتذَبُهْ
٥٦
لا يحزُنُ المرء أن يُنَبَّزَ بالألقاب بل أن تشينَهُ خُرَبُهْ
٥٧
وما مَعيبٌ بعادمٍ لقباًكلُّ مَعيبٍ فَعيبُهُ لَقَبُهْ
٥٨
فاسلمْ من العيب أو فكن رجلاًممن تهادَى عيوبَهُ غِيَبُهْ
٥٩
فقلَّما عُدَّ مُخطئاً رجلٌقد كثُرَتْ خاطئاتِه صُيَبُهْ
٦٠
إني وإن كنتُ شاعراً لَسِناًأملكُ قولَ الخنا لَأجتنبُهْ
٦١
مخافةً من قِراف مُخزيَةٍبل من حريقٍ ذوو الخنا حَصَبُهْ
٦٢
إلا انتصاري من العدوِّ إذاما حان يوماً على يَدي شَجَبُهْ
٦٣
فلا يخفْ مِقْوَلي البريءُ ولايَأْمَنْهُ جَانٍ فَإِنَّني ذَرَبُهْ
٦٤
واثنان لي منهما أجَلُّهماعذرُ كريمِ الرجال أو نَشَبُهْ
٦٥
لا أستحِلُّ الثوابَ من رجلٍيظلُّ يحتالُه ويجتلبُهْ
٦٦
بل أقبلُ العذرَ إنه صَفَدٌعند العفيف السؤالِ يَحتَقِبُهْ
٦٧
أليس في طَلعِ نخلِهِ عِوضٌكافٍ إذا قِنوها الْتوى رُطَبُهْ
٦٨
بل لا أريغُ النوال من لَحِزٍسيان مُمتاحُه ومُغْتَصَبُهْ
٦٩
كالمُتبع المدحَ بالهجاء إذاما المرءُ لم يَفْدِ عرضَهُ سَلَبُهْ
٧٠
حسبُ امرىءٍ مِنْ هجاءِ شاعرِهِمدحٌ له فيه خاب مُنْقلَبُهْ
٧١
في المدحِ ذمٌّ لكل مُمتدحٍحاردَ عند احتلابه حَلبُهْ
٧٢
أضحى أبو أحمد الأميرُ عُبَيْدُ اللَّه والحمدُ في الورى عِيبُهْ
٧٣
وكيف لا يَنْحَلُون حمدَهُمُأباً شديداً عليهمُ حَدَبُهْ
٧٤
معروفُهُ عُرضةٌ لِطالبِهِبل طالبٌ كلَّ من ونَى طلبُهْ
٧٥
يهتزُّ للبذل والحِفاظ إذاهزَّ غَويّاً لغَيِّهِ طَرَبُهْ
٧٦
الناسُ إلبٌ مع الهوى أبَداًوليس إلا مع العلا أَلَبُهْ
٧٧
تلقى وفودَ الرجاء والخوف والشُكرِ قد استجمعتهُمُ رَحَبُهْ
٧٨
مِنْ مُملقٍ زاره على أملٍيقتادُهُ نحو مالِهِ رَغَبُهْ
٧٩
ومُشفقٍ جاءهُ على وَجَلٍيستاقُهُ نحو عزِّهِ رَهَبُهْ
٨٠
وشاكر نِعمةً مُقَدَّمةًليس لغيرِ الثناء مُؤْتَهَبُهْ
٨١
كم مُستريشٍ أتاه مُنسلخاًمن ريشه آبَ والغنى زَغَبُهْ
٨٢
حتى غدا في ذَراهُ مضطَربٌرحبٌ وقد كان ضاقَ مُضطرَبُهْ
٨٣
ومستجيرٍ أتاه مُضطهَداًقد أوطأ الناسَ خدَّه تَرَبُهْ
٨٤
ألبسَهُ هَيبةً فغادرهُرِئْبالَ غابٍ يَحفُّهُ أَشَبُهْ
٨٥
حتى غدا في حِماهُ مُعتصمٌمُغْنٍ وقد كان طال مُنزَرَبُهْ
٨٦
أعتبنا الدهرُ بالأمير فلابُروكُهُ يُشتكَى ولا خَبَبُهْ
٨٧
واستوطأ الرحلَ منه راكبُهُوطال ما قد نَبَا به قَتَبُهْ
٨٨
راعٍ ومرعىً فلا رعيَّتُهُيُلقى لها مُشتكٍ ولا عُشُبُهْ
٨٩
تغدو متَابيعه من النَّعم العُوذِ علينا وتارةً سُلُبُهْ
٩٠
فإن تعدَّت عِصابةٌ فلهامنه سيوفُ النَّكال أو خَشَبُهْ
٩١
يبتهجُ المُبغضو الصليب من الناسِ إذا رُفِّعت بهمْ صُلُبُهْ
٩٢
قَرمٌ نجيبٌ يفوتُ واصفَهُأدَّتْهُ من نَجل مُصعبٍ نُجُبُهْ
٩٣
أمَّا بنو طاهرٍ فإنهُمُنبعُ الورى إذ سواهُمُ غَرَبُهْ
٩٤
قومٌ غَدوا لا يفي بوزنهِمُفي كرمٍ عُجْمُهُ ولا عَرَبُهْ
٩٥
حَلُّوا من الناس حيث حلَّ من الأبطال بَيضُ الحديد أو يَلَبُهْ
٩٦
أرفَعُهم رتبةً وأدفعهمعنهم لأمرٍ مُحاذَرٍ عَطَبُهْ
٩٧
هُمُ النجومُ التي إذا طلعتفي كلِّ ليلٍ تكشَّفت حُجُبُهْ
٩٨
زينةُ سقفِ الأنامِ لا أَفلُواأعلامُهُ مُمطراتُهُ شُهُبُهْ
٩٩
منهم ذوو الجهر والأصالة والمعروفِ والنُّكْر حين تَطَّلبُهْ
١٠٠
زانُوه زَيْنَ الفريد واسطةَ العِقْدِ زها في النظام مُنْتَخَبُهْ
١٠١
وزانهم زينَها صواحبَهالافضَّ ما في النظام مُنْقضَبُهْ
١٠٢
كأنْ عليه قلادةٌ نُظمتْمن لؤلؤٍ لا تَشينُهُ ثقَبُهْ
١٠٣
وأحسنُ الْحَلي منطقٌ حسنٌيكثُر محفوظُهُ ومُكْتَتبُهْ
١٠٤
إذا دعا الشِعر مادِحوه لهُجاء مجيءَ المَرُوضِ مُقْتَضَبُهْ
١٠٥
عِفْ حمدَ سُؤَّالِهِ ولا يَثْنِكَ الأخطَبُ عن قَصْده ولا خَطَبُهْ
١٠٦
ولا يعوقَنْك عن زيارته الأعضبُ مُستقبلاً ولا عَضَبُهْ
١٠٧
مُحَرَّمُ الحولِ في تقدُّمِهِلكنهُ لابن خِيفَةٍ رَجَبُهْ
١٠٨
ربيعُهُ الممرع الذي جُعلتْللناس مرعىً ونُشْرةً رُطَبُهْ
١٠٩
تدعوهُمُ تارةً بَوارقُهُوتارةً تُطَّبيهُمُ رِبَبُهْ
١١٠
أعزُّ من عزَّ يُستجارُ بهوهو مباحُ الثراء مُنْتَهَبُهْ
١١١
الموتُ من جِدِّهِ فإنْ لَعَبتْكفَّاهُ فالجودُ باللُّهى لُعَبُهْ
١١٢
لا تَطأُ الأسدُ ما حماهُ ولاتلقاهُ إلا مُوَطَّأً عَقِبُهْ
١١٣
يُعطيك ما كنت منه مُحتسباًبل فوق ما كنتَ منه تحتسبُهْ
١١٤
لا كذِبُ المُنية التي وَعدتْمعروفَهُ يُشتكَى ولا لَعِبُهْ
١١٥
مشتَركٌ رفدُهُ إذا اتسعَ الوُجدُ فإن ضاق فهو مُعتقِبُهْ
١١٦
لو كان للماء جودُهُ لجَرتْسَيْحاً على الأرض كلِّها قُلُبُهْ
١١٧
أضحت رَحى المُلكِ وهي دائرةٌوحزمُهُ في مَدارها قُطُبُهْ
١١٨
راقِي صَعُودٍ من العلا أبداًإذا تهاوَى بحارضٍ صَبَبُهْ
١١٩
مُشيَّعٌ يركبُ الصِعابَ ولايركبُ أمراً يُعابُ مُرتكبُهْ
١٢٠
لو أعرضَ البحرُ دون مكرُمةٍلحَدَّث النفسَ أنه يَثِبُهْ
١٢١
يا من يُجاريه في مكارمهِأَنضَى المُجاري وحان مُتَّأَبُهْ
١٢٢
لا تلتمسْ شأوَه البطينَ فمايُجريه إلا طِرفٌ له قبَبُهْ
١٢٣
من واهَقَ الريحَ وهي جاريةٌأَقصر أو كانَ قَصْرَهُ لَغَبُهْ
١٢٤
جاريتَ ذا غُرّةٍ تشافهُهُوذا حُجولٍ يَمسُّها جُبَبُهْ
١٢٥
مصباحُ نورٍ يُرى الخفيُّ بهجهراً ولولاهُ طال مُحتجَبُهْ
١٢٦
إذا ارتأى للملوك في هَنَةٍأَشهدهُمْ كلَّ ما هُمُ غَيَبُهْ
١٢٧
يَبْدَهُ أمرٌ فمن بديهتهِتُوجدُ في وشك طَرْفَةٍ أُهَبُهْ
١٢٨
تكفيه من فكره خواطرُهُوأنه قد تقدَّمتْ دُرَبُهْ
١٢٩
لا ينخبُ الروعُ قلبَه فلهُمن كلّ حزمٍ يُريغهُ نُخَبُهْ
١٣٠
قائدُ جيشَيْنِ منهما لَجِبٌجمٌّ وَغَاهُ وصامت لَجَبُهْ
١٣١
له سلاحٌ يَشيمُهُ أبداًعمداً فيَمضي ولا يُرى نَدَبُهْ
١٣٢
يُصاول القِرن أو يُخاتِلُهُجَلْداً أريباً بعيدةً سُرَبُهْ
١٣٣
كالليث في بأسهِ وآونةًمثل الشُّجاع الخفيِّ مُنْسرَبُهْ
١٣٤
إذا عرتْ نوبةٌ تحمَّلهامُعوَّد الحمل قد عفت جُلَبُهْ
١٣٥
تكفي هُويناهُ ما ألمَّ ولايُبلَغُ مجهودُهُ ولا تعَبُهْ
١٣٦
قد جلَّ عن أن يمسَّه نصبٌمخافةُ اللَّه وحدَها نَصَبُهْ
١٣٧
وفي رضا اللَّه كُبرُ همَّتِهِوالسعيُ فيما يُحبُّهُ دَأَبُهْ
١٣٨
زانتْهُ غُرٌّ من الخِلال لهُما لم تَزِنْ متنَ مُنْصُلٍ شُطَبُهْ
١٣٩
يُضحي غريباً ولو ببلدتِهِفرداً وإن أحدقَتْ به عُصَبُهْ
١٤٠
منفردٌ بالكمال مُغتربٌفيه حرىً أن يطول مُغتربُهْ
١٤١
اُدْلُلْ عليه به فليس كمنيُظلِمُ حتى يضيئَهُ نسبُهْ
١٤٢
هل يُجتَلى الصبحُ بالمصَابح في الأفْقِ إذا لاح ساطعاً لَهَبُهْ
١٤٣
مَنْ كَزُريقٍ ومن كمُصعبِهأو كحسينٍ وطاهرٍ قُرَبُهْ
١٤٤
أو مثل عبد الإله ذي الشرفَ الباذخ يُلقى إلى العُلى سَبَبُهْ
١٤٥
كالسيف في القَدِّ والصرامة والرَوْعة لكنَّ حَلْيَهُ أدبُهْ
١٤٦
كالغيث في الجود والتبرع والإطباق لكنَّ صَوبَهُ ذهَبُهْ
١٤٧
كالبدرِ في الحسن والفخامةِ والرِفعة لكن ضوءَهُ حَسَبُهْ
١٤٨
كالدهر في النفع والمضرَّة والحنْكة لكن رَيْبَه غَضَبُهْ
١٤٩
وكلّ أشباهِه التي ذُكرتْدونَ الذي بلَّغت به رُتَبُهْ
١٥٠
خُذها أميري قلادةً نُظمتْمن لؤلؤٍ لا يَشينُهُ ثُقَبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.