١
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباءِمنْ دُونها كالصبح باللألاءِ
٢
فكأنها مِنْ فوق عرش زُجاجهابلقيسُ تُجْلَى في حُلَى حسناءِ
٣
وكأنها في الكأس شمسٌ قارنتْبُرْجَ الهلال فهلَّ بالأضواءِ
٤
نظم الحبَابَ على شقائقِ أرضهانثرُ اللآلئ من ندى الأنواءِ
٥
لَمْ أدْرِ هل أبدتْ حَباباً زاهراًأو عكسَ نورِ كواكب الجوزاءِ
٦
تسرِي كسَرْي الروح في أعضائهاأو كالصِّبا في الروضةِ الغنّاءِ
٧
وتُعيدُ نشأتها المشيبَ إلى الصِّبافكأن عيسى جاء بالإحياءِ
٨
تَرْوِي عن العصر القديم حديثهابتسلسلٍ والدَّوْرُ في الندماءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.