١
يا باذلَ العُرفِ لأعدائِهِمُذ كان فضلاً عن أوِدّائِهِ
٢
ويا أخا الجودِ وخُلْصانَهُلكُلِّ ما يشفيه من دائِهِ
٣
جاء البَنَفْسُ الرَّطبُ فامْنُنْ بهما دام مَطلولاً بأندائِهِ
٤
قد جادت الأرضُ بإنباتِهِفجُدْ لنا أنت بإهدائِهِ
٥
ولا تكن أَبخلَ من طينةٍتُبديه في إبّانِ إبدائِهِ
٦
ما الأرضُ أولى من فتى ماجدبفعلِ معروفٍ وإسدائِهِ
٧
والحُرُّ لا يقطعُ في حالةعاداتِ جدواهُ وإجدائِهِ
٨
ولا أياديهِ بمقْفُوّةٍبَيْضاؤُهُ منه بسودائِهِ
٩
ولا عطاياهُ بمتْلُوَّةٍمنها الهنيئاتُ بنَكْدائِهِ
١٠
ما حَقُّ من أسلف تأميلَهُمثلك أن يُجزى بإكْدائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.