١
يا خالد بن الخالداتِ مَخازياًما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِ
٢
للَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍأصبحتَ فيها واحدَ الحكماءِ
٣
لما غدا العارُ الذي سُرْبِلْتَهُأحدوثةَ الرُّكبانِ والأَمْلاءِ
٤
عرَّضْتَ للشعراءِ عرضَك عامِداًكَيْما يُقالَ تَكذُّبُ الشعراءِ
٥
لا يُعجبنَّك ما صنعتَ فإنماداويتَ داءَك يا شقيُّ بداءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.