الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة

الربيع بن زياد العبسيالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٦ قراءة
١
جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلةللموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ
٢
صريف أنيابها صوت الحديد إذافضَّ الحديث بها أبناؤها الوفرُ
٣
ودرها الموت يقري في مخالبهاللواردين يوفي شربه القدرُ
٤
من اقتراها قرت كفاه حتفهماأو اجتلاها بدا منها له عِبَرُ
٥
في جوها البيض والماذي مختلطوالجرد والمرد والخطية السمرُ
٦
حتى إذا واجهتهم وهي كالحةشوهاءُ منها حمامُ الموتِ ينتظرُ
٧
جاءَت بكل كمي معلمٍ ذكرٍفي كفه ذكرٌ يسعى به ذكرُ
٨
مستوردين الوغى للموتِ ردهميوم الحفاظ على ذوادِهم عسرُ
٩
لهم سرابيل من ماء الحديد ومننضح الدماء سرابيل لهم أخرُ
١٠
مظاهرات عليهم يوم بأسهملونان جُونٌ وأخرى فوقها حُمرُ
١١
في يوم حتف يهال الناظرون لهما إن تبين له شمس ولا قمرُ
١٢
فالبيض يهتفن والأبصار طامحةمما ترى وخدود القوم تنعفرُ
١٣
تكسوهمُ مرهفاتٌ غير محدثةٍيشفي اختلاسُ ضباها من به صعرُ
١٤
هِندية كاشتعال البرق يعصمهمبها مغاوير عن أحسابهم غِيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الربيع بن زياد العبسي

عُرف الربيع بن زياد العبسي بين العرب بلقب «الكامل»، وهو لقب يختصر مكانته بين دهاة الجاهلية وشجعانها ورؤسائها. ارتبط اسمه بمجالسة النعمان بن المنذر ومداعبته زمنًا، قبل أن تفسد لبيد بن ربيعة ما بينهما، فارتحل وعاد إلى ديار عبس. حضر حرب داحس والغبراء، وروى الرواة له أشعارًا وأخبارًا كثيرة.

قصائد أخرى لـالربيع بن زياد العبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة