١
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍفيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ
٢
العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةًمِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ
٣
صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍوَمُحدَثُ الشَيءِ ما مَبداهُ أَشياءُ
٤
لَمّا بدا البَدءُ أَبدى عِشقُهُ صِفَةًفيما بَدا فَتَلَالاَ فيهِ لَألاءُ
٥
وَاللامِ بِالأَلِفِ المَعطوفِ مُؤتَلِفٌكِلاهُما واحِدٌ في السَبَقِ مَعناءُ
٦
وَفي التَفَرُّقِ إِثنانِ إِذا اِجتَمَعابِالإِفتِراقِ هُما عبدٌ وَمَولاءُ
٧
كَذا الحَقائِقُ نارُ الشَوقِ مُلتَهِبٌعَنِ الحَقيقَةِ إِن باتوا وَإِن ناءوا
٨
ذَلّوا بِغَيرِ اِقتِدارٍ عِندَما وَلِهواإِنَّ الأَعِزّا إِذا اِتاقوا أَذِلاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.