الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لبيك لبيك يا سري ونجوائي

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَبَّيكَ لَبَيكَ يا سِرّي وَنَجوائيلَبَّيكَ لَبَّيكََ يا قَصدي وَمَعنائي
٢
أَدعوكَ بَل أَنتَ تَدعوني إِلَيكَ فَهَلنادَيتُ إِيّاكَ أَم نادَيتَ إِيّائي
٣
يا عَينَ عَينِ وَجودي يا مدى هِمَمييا مَنطِقي وَعَبارَتي وَإيمائي
٤
يا كُلَّ كُلّي وَيا سَمعي وَيا بَصَرييا جُملَتي وَتَباعيضي وَأَجزائي
٥
يا كُلَّ كُلّي وَكُلُّ الكُلِّ مُلتَبِسٌوَكُلُّ كُلِّكَ مَلبوسٌ بِمَعنائي
٦
يا مَن بِهِ عَلِقَت روحي فَقَد تَلِفَتوَجداً فَصِرتُ رَهيناً تَحتَ أَهوائي
٧
أَبكي عَلى شَجَني مِن فُرقَتي وَطَنيطَوعاً وَيُسعِدُني بِالنَوحِ أَعدائي
٨
أَدنو فَيُبعِدُني خَوفي فَيُقلِقُنيشَوقٌ تَمَكَّنَ في مَكنونِ أَحشائي
٩
فَكَيفَ أَصنَعُ في حُبٍّ كُلِّفتُ بِهِمَولايَ قَد مَلَّ مِن سُقمي أَطِبّائي
١٠
قالوا تَداوَ بِهِ فَقُلتُ لَهُميا قَومُ هَل يَتَداوى الداءُ بِالدائي
١١
حُبّي لِمَولايَ أَضناني وَأَسقَمَنيفَكَيفَ أَشكو إِلى مَولايَ مَولائي
١٢
إِنّي لَأَرمُقُهُ وَالقَلبُ يَعرِفُهُفَما يُتَرجِمُ عَنهُ غَيرُ إيمائي
١٣
يا وَيحَ روحي وَمِن روحي فَوا أَسفيعَلَيَّ مِنّي فَإِنّي أَصِلُ بَلوائي
١٤
كَأَنَّني غَرِقٌ تَبدوا أَنامِلَهُتَغَوُّثاً وَهوَ في بَحرٍ مِنَ الماءِ
١٥
وَلَيسَ يَعلَمُ ما لاقَيتُ مِن أَحَدٍإِلّا الَّذي حَلَّ مِنّي في سُوَيدائي
١٦
ذاكَ العَليمُ بِما لاقَيتُ مِن دَنَفٍوَفي مَشيئَتِهِ مَوتي وَإِحيائي
١٧
يا غايَةَ السُؤلِ وَالمَأمولِ يا سَكَنييا عَيشَ روحِيَ يا ديني وَدُنيائي
١٨
قُلي فَدَيتُكَ يا سَمعي وَيا بَصَريلِم ذي اللُجاجَةُ في بُعدي وَإِقصائي
١٩
إِن كُنتَ بالغَيبِ عَن عَينَيَّ مُحتَجِباًفَالقَلبُ يَرعاكَ في الإِبعادِ وَالنائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة