الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نح عنك الطبيب واسمع لنعتي

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِيإنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ
٢
ذو تَجَارِيبَ قَد تَقَلَّبتُ في الصِّححَةِ دَهراً وفي السَقَامِ المتاحِ
٣
غادِ هذا الكَبابَ كُلَّ صَبَاحٍمِن مُتُونِ الفَتِيَّةِ السُّحَّاحِ
٤
فإذا ما عَطِشتَ فاشرَب ثَلاثاًمِن عَتِيقٍ في الشَّمِّ كالتُّفَّاحِ
٥
ثُمَّ عِندَ المَسَاءِ فَاعكف على ذاوعَلَى ذا بِأَعظَمِ الأقدَاحِ
٦
فَتُقَوِّي ذا الضَّعفَ مِنكَ وتُلفَىعَن لَيالٍ أصَحَّ هذِي الصِّحَاحِ
٧
ذا شِفَاءٌ وَدَع مَقَالَةَ هذانَاكَ ذا أُمَّهُ بِأَيرِ رَبَاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة