الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياًفالشِّعرُ أَعزِبهُ وكُن نَخَّاسَاً
٢
تَنَلِ الطَّرَائِفَ مِن ظِرَافٍ نُهَّدِيُحدِثنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ أعراسَا
٣
والرِّيحُ فِيما بَين ذلِكَ رَاهِنٌسَمحاً بِبَيعِكَ كُنتَ أو مَكَّاساً
٤
دَارَت على الشُّعراءِ حُرفَةُ نَوبَةٍفَتَجَرَّعُوا مِن بَعدِ كَأسٍ كاسا
٥
وَتَسَربَلوا قُمصَ الكَسادِ فَحَاولُوابالنَّخسِ كَسباً يُذهِبُ الإفلاسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة