١
أمسَيتَ بالأنبَارِ يا ابنَ مُحمَّدٍلم تَستَطِع عَن غَيرِها تَحويلا
٢
وَيلِي عَلَيكَ وَوَيلَ أهلي كُلِّهِمويلاً وعَولاً في الحَيَاةِ طَويلا
٣
فَلتَبكِيَنَّ لَكَ النِّسَاءُ بِعَبرَةٍوليَبكِيَنَّ لك الرِّجالُ عَوِيلا
٤
من مُجمِلٍ في الصَّبرِ عَنكَ فَلَم يَكُنصَبري عَلَيكَ غَدَاةَ بِنتَ جَميلا
٥
يَجِدُون أبدَالاً بهِ وأنا امرُؤٌلَو متُّ وَجداً ما وَجَدتُ بَدِيلا
٦
هَلَكَ النَّدى إذ بِنتَ لابن مُحَمَّدٍفَجَعَلتُهُ لَكَ في التُّرابِ عَدِيلا
٧
إنّي سألتُ النَّاسَ بَعدَكَ كُلَّهُمفَوَجَدتُ أسمَحَ مَن سَألتُ بَخيلا
٨
ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ للّتيتَدَعُ العَزيزَ منَ الرِّجال ذَليلا
٩
ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ لِلَّذييَدَعُ السمينَ مِنَ العِيال هَزيلا
١٠
فَلأَحلِفَنَّ يَمينَ حَقٍّ بَرَّةًباللهِ ما أُعطيتُ بَعدَكَ سُولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.