الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسيت بالأنبار يا ابن محمد

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أمسَيتَ بالأنبَارِ يا ابنَ مُحمَّدٍلم تَستَطِع عَن غَيرِها تَحويلا
٢
وَيلِي عَلَيكَ وَوَيلَ أهلي كُلِّهِمويلاً وعَولاً في الحَيَاةِ طَويلا
٣
فَلتَبكِيَنَّ لَكَ النِّسَاءُ بِعَبرَةٍوليَبكِيَنَّ لك الرِّجالُ عَوِيلا
٤
من مُجمِلٍ في الصَّبرِ عَنكَ فَلَم يَكُنصَبري عَلَيكَ غَدَاةَ بِنتَ جَميلا
٥
يَجِدُون أبدَالاً بهِ وأنا امرُؤٌلَو متُّ وَجداً ما وَجَدتُ بَدِيلا
٦
هَلَكَ النَّدى إذ بِنتَ لابن مُحَمَّدٍفَجَعَلتُهُ لَكَ في التُّرابِ عَدِيلا
٧
إنّي سألتُ النَّاسَ بَعدَكَ كُلَّهُمفَوَجَدتُ أسمَحَ مَن سَألتُ بَخيلا
٨
ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ للّتيتَدَعُ العَزيزَ منَ الرِّجال ذَليلا
٩
ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ لِلَّذييَدَعُ السمينَ مِنَ العِيال هَزيلا
١٠
فَلأَحلِفَنَّ يَمينَ حَقٍّ بَرَّةًباللهِ ما أُعطيتُ بَعدَكَ سُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة