الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تحية داع مخلص في دعائهواشواق مطويّ الضلوع على جمر
٢
وعرف ثناء طاب نشراً كأنهاحاديث ما يروى النسيم عن الزهر
٣
إذا بعدت منك الديار تمثلتخيالك الحاظي فتدنيك من فكري
٤
وتطرق من ذكراك عيني مهابةوتخشع اعضائي كأنك في صدري
٥
وتذري على التفريق عيني دموعهالكثرة ما يلقى الفؤاد وما ادرى
٦
أمولاي بل مولى ائمة عصرهومن هو أولي بالمحامد والشكر
٧
دعاني إلى نظم القريض تشوقيإليك وإن أجللت قدرك عن شعري
٨
ولو كان كالدر الثمين احتقرتهلديك وهل يهدى الجمان إلى البحر
٩
واني في ارساله مثل مرسلإلى بابل سحراً وعطراً إلى شحر
١٠
ولكني منك اقتبست اصولهكما امطرت متن البحار يد القطر
١١
ارجى وإن حالت يد الدهر بيننابكم اجتماعا في أمان من الدهر
١٢
فإن أكرد المولى لما أنا ضامررحلت على فلك إليه بلا ضمر
١٣
وإن كان في التأخير خير وخيرةصبرنا على الحالين في العسر واليسر
١٤
وفي الخير لا الأخبار من ذي حجى غنىفإن أولى الآراء تحسن في الأمر
١٥
وفي قدر ما أنهى إليك كفايةعن الجهر ان الستر أليق بالحر
١٦
فدم آمنا غدر الليالي فأننيرأيت الليالي لا تمل من الغدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجزري

شاعر حلبي، تعود أصوله إلى جزيرة ابن عمر التي حمل منها نسبته. جاب بين الشام والعراق وبلاد الروم، وامتدح أمراء بني سيفا في طرابلس الشام، ثم استقر في حلب قبل أن يرحل إلى حماة حيث وافته المنية. جمع شعره في ديوان مخطوط.

قصائد أخرى لـابن الجزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة