١
لقد كنت أرجو في صبايَ وصبوتيمغازلة الغرّ القوافي التي تحلو
٢
فلما انْقضى عصر الشباب وشارفتمنيَّة مثلي ما لها في الورَى مثل
٣
فجاءَت بدرجٍ عندما أنا دارجوجاءَت بوصلٍ حيث لا ينفع الوصل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.