١
يا آل أيوب سقتكُمسحبُ الرضا تحت الضرائح وَبْلها
٢
لهفي على أوقات ملك أسبغتنعماكُم فوق البريَّة ظلّها
٣
ما كانَ أقوى في العداةِ أشدّهابأساً وأعلى في النجومِ محلُّها
٤
وفدًى لكم متسرّع أنحى علىأموالكم فأزالها وأذلَّها
٥
كم أنشدت من بعدها أيديكُمما كانَ أكثرها لنا وأقلّها
٦
ناديت ساحتكم وقلت لصاحبيما كانَ أسرع لمنادى فضلها
٧
فدَنَا وقال لعلَّها معذورةمن بعد أهليها فقلت لعلَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.