الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علاقة بفؤادي أعقبت كمدا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٦ قراءة
١
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
٢
وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِيَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
٣
فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَريكالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
٤
وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌبِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
٥
لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاًوَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
٦
وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُيا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
٧
فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌيَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
٨
تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباًشَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
٩
وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍإِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
١٠
وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَنيبَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة