١
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
٢
وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِيَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
٣
فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَريكالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
٤
وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌبِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
٥
لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاًوَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
٦
وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُيا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
٧
فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌيَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
٨
تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباًشَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
٩
وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍإِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
١٠
وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَنيبَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.