١
عَذَلتُ هُذَيماً حينَ صَدَّ عَنِ الحِمىبِأَيدي المَطايا مُسرِعاً غَيرَ لابِثِ
٢
فآلى يَميناً رَبُّهُ عالِمٌ بِهاوَقَد خابَ إِن كانَت أَليَّةَ حانِثِ
٣
لَمَا ساقَها عَمْداً وَلا عَرَفَ الحِمَىفَقُلتُ وَقِيتَ الشَرَّ سِرْ غَيرَ ماكِثِ
٤
وَقَد رَمَتِ الذِّكرى جُفونيَ وَالحَشابِمُجتَلَبَيْ شَوقٍ قَديمٍ وَحادِثِ
٥
بِدَمعٍ طَريفٍ جَدَّ في هَمَلانِهِوَوَجدٍ تَليدٍ بالجَوانِحِ عابِثِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.