الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعشقتها في الحلي غصناء منثورا

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تعشقتها في الحلي غصناء منثوراوفي البردِ بدراً في السماء منيرا
٢
أشاهد من وجهه التأمل جنةوألبس من جنس العناق حريرا
٣
وألثم معسولاً نظيماً كأنماتنظم من لفظ العلاء نثيرا
٤
سريّ تعجلنا بيوم قدومهعلى الصومِ أعياداً لنا وسرورا
٥
بعشر نهنيه ويمناه في الندىبخمس يهنينا الغمام مطيرا
٦
أفادَ فما نشكو فتورَ قريحةٍترى فضل هاتيك الصفات فتورا
٧
وفطر أفواهاً ولولاه لم نجدسوى في سماوات القلوب فتورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة