الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زار بذيل الظلام منتقبا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٥ قراءة
١
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا
٢
يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِوَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا
٣
يا ساقِيَ الخَمرِ إِنَّ ريقَكَ ليصَهباءُ تُكسىَ مِن ثَغرِكَ الحَبَبا
٤
يَفديكَ نَفسي وَالنَّاسُ غَيرَ أَبيفَإِنَّني أَشرَفُ الأَنامِ أَبا
٥
هَلُمَّ نَشرَبْ راحاً مُعَتَّقَةًصَفَتْ وَرَقَّتْ وَعُمِّرَتْ حُقُبا
٦
إِن راضَها الماءُ أَذعَنَتْ وَجَنَتْمِنها النُّفوسُ السُّرورَ وَالطَّرَبا
٧
ذاكَ لُجَينٌ وَهَذِهِ ذَهَبٌيَنتَهِبانِ اللُّجَينَ وَالذَّهَبا
٨
بِها طَوَيتُ الشَّبابَ في جِدَةٍأَرضَعُ مِن دَرِّها الَّذي نَضَبا
٩
أَيّامَ كانَ الحِمى لَنا وَطَناًلا يَرهَبُ الجارُ عِندَهُ النُّوَبا
١٠
وَنَحنُ في حُلَّةِ النَّعيمِ بِهِنَسحَبُ ذَيلَ الثَّراءِ ما اِنسَحَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة