١
يا خيلَ كتَّابٍ مضوا لبيوتهمبأبي الشموسَ الجانحاتِ غوارِبا
٢
كم من حمارٍ قد تعبتُ بسوقهمن خلفهم فغدوتُ أمشي راكِبا
٣
حالٌ متى علمَ ابنُ يحيى شرحهاجاء الزمانُ إليَّ منها تائِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.